تعرض رتل لقوات التحالف الدولي لهجوم بعبوتين ناسفتين في محافظة الديوانية، فيما تبنت العملية مجموعة تسمي نفسها المقاومة الدولية.

وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، اليوم الأحد، أن "الهجوم وقع في وقت متأخر على رتل لوجستي لقوات التحالف فيما أطلقت على العملية اسم أبي الفضل العباس"، مؤكدة أن " حجم الخسائر جراء الهجوم لم تتبين إلى الآن".

ومنذ العام 2021، شهد العراق تصاعداً في التفجيرات على جوانب الطرق تبنّاها "فصيل المقاومة الدولية"، والتي استهدفت القوافل اللوجستية التي يقودها العراقيون ويملكها العراقيون وتنقل الإمدادات إلى عناصر التحالف الدولي.

وكان "الفصيل" قد أعلن في 6 كانون الثاني/يناير عن مسؤوليته عن هجومه الأول على قافلة شاحنات في منطقة الإسحاقي بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد.

والشهر الماضي، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني دافع عن وجود قوات أمريكية في بلاده، ولم يحدد جدولًا زمنيا لانسحابها.

ونقلت الصحيفة عن السوداني قوله، إن "الحاجة للقوات الأجنبية ما تزال قائمة، وإن القضاء على تنظيم داعش يحتاج إلى المزيد من الوقت".

وفي التاسع من كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلن كل من العراق والتحالف الدولي انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا في البلاد، إثر اتفاق بين بغداد وواشنطن في 26 تموز/يوليو الماضي، على انسحاب جميع القوات الأمريكية المقاتلة من العراق بحلول نهاية 2021، مع الإبقاء على مستشارين ومدربين أمريكيين لمساعدة قوات الأمن العراقية.

وقادت واشنطن، منذ عام 2014، تحالفا دوليا ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم.