أقر اجتماع عربي طارئ، بالعاصمة المصرية القاهرة، بالإجماع طلب توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، فيما دعا إلى تشكيل آلية عملية وفعالة للتنفيذ.

وجاء ذلك في اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين، بناء على طلب فلسطين، بعد تطورات الأوضاع في نابلس شمالي الضفة الغربية.

والخميس، عَمَّ الأراضي الفلسطينية إضراب شامل غداة استشهاد 11 فلسطينيا وإصابة العشرات برصاص "الاحتلال الإسرائيلي" خلال اقتحامه مدينة نابلس.

وجاء القرار بعنوان "التحرك العربي والدولي لمواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم على مدينة نابلس وعموم الأرض الفلسطينية المحتلة وطلب توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني"، بحسب وكالة الأنباء المصرية.

وتم الموافقة على "القرار من جانب جميع الدول العربية (22 دولة باستثناء سوريا المجمدة عضويتها)".

ويشمل القرار "إدانة مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الجرائم الإسرائيلية واسعة النطاق ضد الشعب الفلسطيني (..) بما فيها العدوان الإسرائيلي الغاشم على مدينة نابلس".

وطالب مجلس الجامعة العربية "مجلس الأمن باتخاذ إجراءات فورية فعالة وكفيلة بوقف جميع جرائم وانتهاكات وممارسات إسرائيل".

وأكد المجلس على "حق الشعب الفلسطيني في ممارسة كافة أشكال النضال ضد الاحتلال وفقاً لأحكام القانون الدولي بما في ذلك المقاومة الشعبية السلمية، وتسخير الطاقات العربية الممكنة لدعمها".

وطالب المجلس، "المجتمع الدولي بتنفيذ القرارات ذات الصلة بحماية المدنيين الفلسطينيين، لاسيما قراري مجلس الأمن رقم 904 (1994) ورقم 605 (1987)، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول حماية المدنيين الفلسطينيين رقم 20 /10 RES/ES (201)".

وحث المجلس "دول ومؤسسات المجتمع الدولي للمشاركة في حماية المدنيين الفلسطينيين وتشكيل آلية عملية وفعالة لتنفيذ ما جاء في قرار الجمعية العامة وتقرير السكرتير العام للأمم المتحدة، والذي تضمن خيارات قابلة للتطبيق لحماية المدنيين الفلسطينيين".

وعقب الاجتماع، صرح الأمين العام المساعد للجامعة، حسام زكي، بأن "الاجتماع اعتمد مطلبا رئيسيا وهو توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في ظل انتهاكات إسرائيل وآخرها ما ارتكبته في نابلس".

وأشار إلى أن "مشروع القرار طالب به الجانب الفلسطيني، وتم الموافقة عليه بالإجماع".

والأربعاء طلبت فلسطين عقد اجتماعات طارئة لكل من مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، لتوفير "الحماية الدولية" لفلسطين، وسط إدانات عربية واسعة للاقتحام "الإسرائيلي" لنابلس.