يشهد قضاء المقدادية في محافظة ديالى، أزمة وقود في مادة الديزل منذ أكثر من 3 أشهر بسبب التهريب وبيع الحصص في السوق السوداء.

وذكر مصدر خاص لشبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، أن "محافظة ديالى تشهد أزمة خانقة في مادة وقود الديزل بسبب التهريب"، لافتاً إلى أن "رغم قرب بغداد جغرافياً إلا أنها لا تواجه نفس الأزمة ومستقرة نسبياً".

وأضاف أن "من أساليب التهريب الاتفاق مع سائقي السيارات والشاحنات الدخول إلى المحطة يتم التقاط صورة للسيارة من دون أن يتم تعبئتها مقابل اعطاء مكافئة للسائق ومن ثم يتم بيع حصته في السوق السوداء وتهريبها الى الشمال".

وتشهد بعض المحافظات العراقية أزمة خانقة بالمنتجات النفطية، رغم زيادة حصص من المشتقات، وتوفرها في محطات التعبئة الحكومية.

ووصل الاستياء الشعبي ذروته مع قيام بعض دوائر المشتقات النفطية بتفعيل نظام الزوجي والفردي، وإجبار أصحاب الشاحنات والباصات على الانتظار لساعات طويلة؛ من أجل الحصول على الحصة الحكومية، أو الشراء من السوق السوداء بضعف السعر.

ودعت أوساط محلية الجهات المعنية للتدخل وحل أزمة المشتقات النفطية، والحد من أضرارها الكبيرة، وما خلفته من تبعات سلبية على الواقع الحياتي والمعيشي للسكان.

وفي وقت سابق، أعلن جهاز المخابرات في نينوى، ضبط شاحنة محملة بالبنزين في سيطرة "الشهيد سبهان"، كان سائقها يريد تهريبها بأوراق مزورة.