شهدت مواقع التواصل الاجتماعي منذ يومين حملة عدائية ممنهجة استهدفت الإعلامي عدنان الطائي (مقدم البرنامج السياسي الحق يقال على قناة UTV الفضائية)؛ على خلفية آرائه المخالفة لجهات حزبية متمسكة بالسلطة في العراق.
وهاجمت الكثير من الحسابات الوهمية الطائي بالسب والقذف والطعن بشرفه والاعتداء على والدته؛ بعد أن تحدث عن المحتوى السيء وربطه بما قدمه الرادود باسم الكربلائي، عندما قدم "لطمية" أساءت لصحابة الرسول (ص) والتي كان نصها "شيل اسم الصحابة واكتبهم عصابة".
وتساءل الطائي في برنامجه هل "عبود سكيبة" ذلك الأنسان الفقير الذي يعمل على إعالة شقيقته المطلقة صاحب محتوى سيء أم باسم الكربلائي الذي حاول إثارة النعرات الطائفية وهدد السلم المجتمعي في العراق؟ وأضاف من الأخطر على المجتمع؟
وكتب الإعلامي عدنان الطائي على "تويتر" ردا على باسم الكربلائي: "لا بعت قلمي، ولا بعت غيرتي ولا بعت مواقفي ولا فسدت ولا ابتزيت ولا استغليت مشاعر الناس وآخذ آلاف الدولارات من أجل الحسين".
وأضاف: "ولو أريد أبيع قلمي ومواقفي جان هسه بنص بغداد واصعد أحسن السيارات وعندي أرصدة أكثر منك، اليوم الك وباجر ألي".
لا بعت قلمي ولا بعت غيرتي ولا بعت مواقفي ولا فسدت ولا ابتزيت ولا استغليت مشاعر الناس وآخذ الاف الدولارات من أجل الحسين .. ولو اريد ابيع قلمي ومواقفي چان هسة بنص بغداد واصعد احسن السيارات وعندي أرصدة اكثر منك … اليوم الك وباچر اللي ..
من جهته، كتب بليغ أبو كلل على "تويتر": "عدنان الطائي بعد حديثه عن الملا باسم الكربلائي لم يحترم مهنته العظيمة، وأسقط ما تبقى منها أما تبريره لذلك في حلقته التالية التي حاول فيها تصحيح خطئه بخطأ أكبر عندما أراد أن يبرِّئ نفسه دون جدوى ولو كان ثمنه الفرقة والعصبية والبغضاء بين العراقيين!".
عدنان الطائي بعد حديثه عن الملا باسم الكربلائي لم يحترم مهنته العظيمة، وأسقط ما تبقى منها. أما تبريره لذلك في حلقته التالية التي حاول فيها تصحيح خطئه بخطأ أكبر عندما أراد أن يبرِّئ نفسه -دون جدوى- ولو كان ثمنه الفرقة والعصبية والبغضاء بين العراقيين!
وذكر الناشط السياسي سامر آل بكر على تويتر: "الإعلامي عدنان الطائي بمجرد أنه تكلم بما يمليه عليه ضميره الإنساني والوطني لفقوا عليه أشكال الأكاذيب والخزعبلات".
وأضاف: "وهمزين الرجل موجود وعايش بشحمه ولحمه وأغلب العراقيين يعرفوه، بعد شلون تريدون من الناس تصدك خرافاتكم وقصصكم المسمومة على الصحابة وأمهات المؤمنين".
الإعلامي عدنان الطائي بمجرد أنه تكلم بما يمليه عليه ضميره الإنساني والوطني ... لفقوا عليه أشكال الأكاذيب والخزعبلات ، وهمزين الرجل موجود وعايش بشحمه ولحمه وأغلب العراقيين يعرفوه ، بعد شلون تريدون من الناس تصدك خرافاتكم وقصصكم المسمومة على الصحابة وأمهات المؤمنين .#العراق #بغداد pic.twitter.com/h6wXiwVK5k
من جانبه، قال الإعلامي عزيز الحاج في مقابلة تلفزيونية تابعتها شبكة "الساعة"، إنه "كنت مدير عدنان الطائي بالعراقية وهو ليس إعلامي وجاء لنا من الناصرية ليختبر وسكن الثورة".
وتابع: "عدنان الطائي قام يبكي أمام لجنة الاختبار اللبنانية وقال ما عندي فلوس لأطفالي اقبلوني وقامت لبنانية وأعطته 600 دولار، هو وضيع ولديه شقة بالخضراء من زمن المالكي أجرها ويستلم دولارات عنها".
وبين الحين والآخر يتعرض إعلاميون عراقيون بسبب مواقفهم السياسية المناوئة للسلطة الحاكمة في البلاد للتهديد والسب والشتم على منصات التواصل الاجتماعي من قبل جيوش إلكترونية والأمثلة كثيرة قبل الإعلامي عدنان الطائي كانت الإعلامية سجد الجبوري بعدما تحدثت عن المغيبين ووقوف الفصائل المسلحة وراء قتلهم ودفنهم في مقابر جماعية.
وتضامن العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي من إعلاميين وصحفيين مع الإعلامي عدنان الطائي ورفضوا الهجمة التي شنتها الجيوش الإلكترونية ضده واعتبروها "مدفوعة الثمن".
وبين الحين والآخر، يتكرر هذا السيناريو مع أشخاص عدة من الإعلاميين وغيرهم، وخصوصًا عند حديثهم وإبداء رأيهم بالفصائل المسلحة أو مظلومية النازحين والمناطق المحررة والسلطة الحاكمة في العراق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام