أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، أن طهران خسرت فرصة العودة لمفاوضات الاتفاق النووي، فيما أشارت إلى أن الحل العسكري يبقى الخيار الأخير.

وذكر نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي دانيال بنايم، اليوم السبت، إن "الإيرانيين خسروا فرصة العودة سريعا لتنفيذ كامل خطة العمل في سبتمبر الماضي".

وأضاف في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط"، أن "إيران أدارت ظهرها للاتفاق الذي كان معروضا عليها، والذي حظي بموافقة الجميع".

وأردف أن "هذه الخطة لم تعد على جدول أعمالنا لشهور مضت، إلا أنه يبقى لدينا الآن التزام الرئيس جو بايدن بعدم السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي".

وقال بنايم: "رغم أن دول الخليج والولايات المتحدة تفضل الخيار الدبلوماسي، فإن بايدن كان واضحا عندما أكد أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة، وأن الخيار العسكري سيظل الخيار الأخير".

وفي آب/ أغسطس الماضي، توقفت المفاوضات بين طهران والغرب، بعد أن قدم الاتحاد الأوروبي، نصاً نهائياً للتغلب على مأزق إحياء هذا الاتفاق.

وطالبت طهران حينها، بوقف تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول 3 مواقع إيرانية غير معلن عنها عثر فيها قبل سنوات على آثار يورانيوم، فضلاً عن التزام واشنطن بعدم الانسحاب ثانية من الاتفاقية كما حصل في 2018، ويضع المحادثات في مهب الريح، بعد جولات طويلة ومعقدة انطلقت في أبريل (2021) بفيينا.