أعلن رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي رعاية مصالحة عشائرية بين أمير قبلية الدليم علي حاتم السليمان والشيخ أحمد أبو ريشة في محافظة الأنبار.

وتأتي المصالحة عقب سنوات من القطيعة والخلافات بين السليمان وأبو ريشة على خلفية الأحداث التي شهدتها الأنبار عقب التظاهرات وفض الاعتصامات بالقوة واحتلال تنظيم داعش للمحافظة والتطورات الأخرى التي أعقبت ذلك.

وقال بيان لمكتب الحلبوسي ورد لشبكة "الساعة": إن "رئيس مجلس النواب رعى المصالحة بين الشيخ علي حاتم السليمان ورئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ أحمد أبو ريشة في مدينة الرمادي".

ولاقت تلك الخطوة ردود فعل إيجابية من شخصيات عشائرية ودينية وناشطين وأهالي محافظة الأنبار، حيث وصفوها بأنها تأتي من أجل الحفاظ على وحدة المحافظة.

 

 

 

لكن أراء أخرى ترى أن تلك المصالحة تأتي لإزاحة الجهة التي بدأت تنافس الحلبوسي في الأنبار وهي الجبهة التي يشكلها سطّام أبو ريشة (نجل زعيم الصحوات السابق عبد الستار أبو ريشة).

ووفق مصادر فان أبو ريشة، يحظى بدعم قوى سنية كثيرة، فضلا عن دعم من القوى الشيعية العراقية المتحالفة مع إيران.

وأول الخطوات التصعيدية ضد الحلبوسي، تمثلت بأن أعضاء  مجالس الصحوة أعلنوا  عن خلع زعيم المجالس أحمد أبو ريشة، المتحالف مع الحلبوسي.

ووفق هذه التطورات فان سطّام أبو ريشة، سيكون هو الزعيم لمجلس الصحوة التي تستمد قوتها من ماضي قتالها لتنظيم القاعدة.