أعلن رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي رعاية مصالحة عشائرية بين أمير قبلية الدليم علي حاتم السليمان والشيخ أحمد أبو ريشة في محافظة الأنبار.
وتأتي المصالحة عقب سنوات من القطيعة والخلافات بين السليمان وأبو ريشة على خلفية الأحداث التي شهدتها الأنبار عقب التظاهرات وفض الاعتصامات بالقوة واحتلال تنظيم داعش للمحافظة والتطورات الأخرى التي أعقبت ذلك.
وقال بيان لمكتب الحلبوسي ورد لشبكة "الساعة": إن "رئيس مجلس النواب رعى المصالحة بين الشيخ علي حاتم السليمان ورئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ أحمد أبو ريشة في مدينة الرمادي".
ولاقت تلك الخطوة ردود فعل إيجابية من شخصيات عشائرية ودينية وناشطين وأهالي محافظة الأنبار، حيث وصفوها بأنها تأتي من أجل الحفاظ على وحدة المحافظة.
الناس تحتاج الى
خيمة تف تحت ظلالها ، خطوة جبارة الصلح بين الشيخ احمد ابو ريشة و الشيخ
علي الحاتم . و الشكر لصاحب المبادرة السيد #الحلبوسي
.
حفظ الله #الأنبار
و أهلها و ابعد عنها المتآمرين . pic.twitter.com/nVz8WIchyx
ان رعاية الرئيس
الحلبوسي للمصالحة بين الشيخ علي الحاتم و الشيخ احمد ابوريشة بعد جفوة
طويلة، تؤكد وتبرهن ان الرئيس يُريد للانباريين ان يكونون موحدين، للوقوف
بوجه من يريد ان ينال من محافظتهم ويعبث بأمانها واستقرارها من خلال تحريك
ادواته الرخيصة #الانبار_عزيزة_بزعيمها_ورجالها
pic.twitter.com/7vHcipymDH
خطوة مباركة
لقاء الشيخ أحمد أبو ريشه والشيخ علي الحاتم .
خطوة
بالاتجاه الصحيح تحسب للسيد محمد الحلبوسي رئيس البرلمان
.
خطوة ندعمها بقوة .
وندعو الله ان يحفظ
الانبار وأهلها من كل شر .
وان يجمعهم على الخير والبركة .#الانبار_بيت_الكل
pic.twitter.com/uJfwgr30L7
لكن أراء أخرى ترى أن تلك المصالحة تأتي لإزاحة الجهة التي بدأت تنافس الحلبوسي في الأنبار وهي الجبهة التي يشكلها سطّام أبو ريشة (نجل زعيم الصحوات السابق عبد الستار أبو ريشة).
ووفق مصادر فان أبو ريشة، يحظى بدعم قوى سنية كثيرة، فضلا عن دعم من القوى الشيعية العراقية المتحالفة مع إيران.
وأول الخطوات التصعيدية ضد الحلبوسي، تمثلت بأن أعضاء مجالس الصحوة أعلنوا عن خلع زعيم المجالس أحمد أبو ريشة، المتحالف مع الحلبوسي.
ووفق هذه التطورات فان سطّام أبو ريشة، سيكون هو الزعيم لمجلس الصحوة التي تستمد قوتها من ماضي قتالها لتنظيم القاعدة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام