يواصل فريق البحث والإنقاذ العراقي جهوده للعثور على ناجين بين أنقاض المنازل المدمرة جراء الزلزال المزدوج الذي ضرب جنوبي تركيا.
وعقب مشاركته في إنقاذ شخصين بولاية غازي عنتاب، انتقل الفريق المكون من 35 عنصرًا إلى قضاء سمانداغ في ولاية هطاي لاستكمال جهوده.
وفي تصريح للأناضول، أكد قائد الفريق ياس خضر مرزا أن أفراد الفريق سيعملون بكل طاقتهم من أجل مساعدة الناس.
وقال: "الألم ألمنا جميعًا، وليكن الله معنا ومعكم، فنحن حزينون للغاية جراء الزلزال، وزملائي هنا يسعون للقيام بواجباتهم التي تقع على عاتقهم".
من جانبه، شدد مساعده علي إسماعيل العقيلي على أنهم يعملون من أجل إنقاذ الأرواح عبر التعاون مع الفرق التركية والأخرى القادمة من بلدان مختلفة.
وأشار أنهم شاهدوا الدمار الكبير الذي خلفه الزلزالان اللذان يوصفان بأنهما "كارثة القرن"، مبينًا أن أجمل شيء شاهده هو تكاتف الجميع وسعيهم للعمل.
وفي 6 فبراير/ شباط الجاري وقع زلزالان متتاليان بقوة 7.7 درجات و7.6 درجات جنوب تركيا وشمال سوريا، وتسببا بخسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات.
وتجاوزت حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا وشمال سوريا 41 ألفا، إثر انتشال المزيد من الجثث من تحت أنقاض المباني المدمرة في البلدين، مع تضاؤل الآمال في العثور على ناجين بعد مرور 8 أيام على الكارثة.
ويُحصي البلدان حجم الخسائر المادية والبشرية التي خلفها هذا الزلزال المدمر وتجاوز عدد قتلاه في تركيا 35 ألفا و418 شخصا، في حين وصل عدد القتلى في سوريا إلى 5801، والمصابين إلى 7396.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام