أكد منسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة التطرف العنيف، ايلكا سالمي، اليوم الثلاثاء، أن داعش والقاعدة لا يزالان يشكلان تهديداً على العراق وسوريا.
وقال سالمي، خلال ورشة عمل بين الاتحاد الأوروبي ومستشارية الأمن القومي العراقي، تابعتها شبكة "الساعة"، إنه "يبارك ويشيد بدور الحكومة العراقية التي بذلتها لمكافحة الإرهاب ووضعها لاستراتيجيات وخطط جديدة للقضاء على العنف المتطرف والإرهاب".
وأضاف أن "داعش والقاعدة لا يزالان يشكلان تهديداً على العالم بصورة عامة والعراق وسوريا على وجه الخصوص"، لافتاً إلى أن "المجاميع المتطرفة انسحبت من الميدان وتوجهت إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتجنيد الشباب".
وأكد أن "الاتحاد الأوروبي استثمر في الرياضة والعلم لاستقطاب الشباب بدل أن تستغلهم المجاميع الإرهابية المتطرفة"، مبيناً أنه "لدينا عدة برامج بالشراكة مع مستشارية الأمن القومي العراقي لمنع التطرف والإرهاب".
بدورها، أكدت مستشارية الأمن القومي العراقي، برئاسة قاسم الأعرجي، أن "عامي 2024-2023 سيستغلان الخبرات في القضاء على التطرف والإرهاب".
من جانبه، قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب، اندرس فيبيرك، إنه "سنعمل مع العراق ومستشارية الأمن القومي للقضاء على العنف المتطرف".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام