أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الاثنين، أن أزمة العملة العراقية التي دفعته لزيارة واشنطن بدأت تنحسر، بعد رفع البنك المركزي لقيمة العملة، وعقب لقاءاته مع مسؤولي الخزانة.  

وقال حسين في تصريحات لموقع "المونيتور" الأمريكي تابعتها شبكة "الساعة": "هناك بالفعل نظام قائم بين البنك المركزي العراقي وخزانة الولايات المتحدة، لكنه جديد وأصبحت الأطراف العراقية أكثر دراية بالآلية".  

وأردف أن، "العراق يستفيد أيضا من احتياطيات كبيرة من العملات وأسعار النفط المرتفعة نسبيا". 

وتابع حسين: "هناك أيضا نتائج إيجابية للتحولات الأخيرة التي قام بها البنك المركزي العراقي في السياسة النقدية. لذا أعتقد أن هذه الأزمة تنحسر تدريجيا".  

وقرر البنك المركزي العراقي في وقت سابق، تعديل سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي، إذ بلغ سعر شراء الدولار من وزارة الماليَّة 1300 دينار لكل دولار و(1310) دينار لكل دولار سعر بيع الدولار إلى المصارف من خلال المنصة الإلكترونية و(1320) دينار لكل دولار سعر بيع الدولار من المصارف والمؤسسات المالية غير المصرفية للمستفيد النهائي.

وتشهد الأسواق العراقية صعودًا ملحوظًا في أسعار المواد الغذائية، وتأتي هذه الزيادة بالتزامن مع التضخم الحاصل في الأسواق مع حالة الفقر المدقع التي تعيشها الكثير من العوائل؛ بسبب نقص فرص العمل والتوظيف في المؤسسات الحكومية.

وتسبب ارتفاع أسعار صرف الدولار في العراق بغضب شعبي واسع النطاق، لاسيما وأنه يتزامن مع أوضاع اقتصادية متردية وسيئة ووسط تفشي البطالة.