أنجزت شركة الحفر العراقية، حفر بئر نفطي جديد في حقل الزبير ضمن العقد المبرم مع شركة ENI الإيطالية.

وذكر إعلام الشركة، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، اليوم الأحد أن "الملاكات الفنية والهندسية أنجزت حفر البئر النفطي الاتجاهي زبير / 579 بعمق 2472 مترا ضمن العقد المبرم مع شركة ENI الإيطالية".

وأضاف أن "العقد يتضمن حفر 37 بئرا نفطيا في حقل الزبير النفطي بالبصرة بالتعاون مع شركة شلمبرجير لتقديم الخدمات النفطية وهو البئر الرابع عشر الذي تنجزه الشركة ضمن هذا المشروع".

وتابع أن "عملية الحفر تمت باستخدام جهاز الحفر IDC 38 ذي القدرة الحصانية ألف و 500 حصان"، مؤكداً أنه "سيتم نقل الجهاز الى موقع آخر في نفس الحقل للمباشرة في حفر البئر النفطي زبير/ 566".

وأشار إلى أن "الشركة تمتلك 43 جهاز حفر واستصلاح من ضمنها 30 جهاز حديث تتراوح قدرتها بين 500 و3 آلاف حصان يتوزع عملها في الحقول النفطية العراقية من الشمال إلى الجنوب".

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة النفط العراقية، عن إنجاز حفر بئر جديدة بعمق 3 آلاف و601 متر في حقل الزبير، بمحافظة البصرة.
وقال المكتب الإعلامي للوزارة في بيان إن "الملاكات الفنية والهندسية في شركة الحفر العراقية أنجزت حفر البئر النفطية زبير/ 551 في حقل الزبير النفطي بمحافظة البصرة جنوبي البلاد". 

وقال مدير عام الشركة، باسم عبد الكريم ناصر، بحسب البيان، إن "الشركة حفرت 8 آبار نفطية، ضمن العقد المبرم مع شركة ENI الإيطالية لحفر 37 بئرا نفطية في حقل الزبير النفطي بالبصرة بالتعاون مع شركة شلمبرجير لتقديم الخدمات النفطية".

ومنذ فترة، تتباحث وزارة النفط العراقية مع شركة "شيفرون" لتطوير حقل "الناصرية" المدار من قبل شركة نفط ذي قار المملوكة للدولة، وحقول أخرى في محافظة ذي قار بهدف رفع الإنتاج.

وتتولى شركة الحفر العراقية المملوكة أيضا للدولة، حفر واستصلاح آبار النفط في الحقول التي تديرها الدولة أو التي تطورها شركات الطاقة العالمية في البلاد.

وسبق أن وقعت الشركة عقود مشاركة مع كبريات الشركات العالمية متعددة الجنسيات العاملة في مجال خدمات الطاقة "هاليبرتون" و"وذر فورد" و"شلمبرجير"، لتوسيع نطاق عملها والإسراع بتنفيذ المشاريع والاستفادة من إدخال الأنظمة والتكنولوجيا الحديثة في عملها.

ومنذ أيار/مايو 2020، يلتزم العراق باتفاقية خفض الإنتاج التي أقرها "أوبك+"، ما أثر على حجم صادراته البالغ في الظروف الطبيعية قرابة 107 ملايين برميل شهرياً.

ولدى العراق خطة لزيادة قدراته الإنتاجية لمتوسط ستة ملايين برميل يومياً خلال السنوات الأربع المقبلة.

ويعد العراق، ثاني أكبر مصدر للنفط الخام في منظمة أوبك بمتوسط 4 ملايين و600 ألف برميل يوميا، ويصدر يوميا 3 ملايين و400 ألف برميل، ويعتمد على إيرادات بيع الخام لتغطية نحو 90% من نفقات الدولة.