أعرب رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، عن مواساته وتضامنه مع ضحايا الزلزال الذي ضرب فجر اليوم الاثنين، مناطق في إقليم كردستان العراق وجنوب تركيا وشمال سوريا.
كما قدّم السوداني بحسب بيان لمكتبه الإعلامي تلقته شبكة "الساعة"، التعازي باسم العراق حكومة وشعبا لجميع ذوي الضحايا من كل الشعوب الشقيقة والصديقة التي أصابتها آثار الكارثة الإنسانية، ولأبناء شعبنا في إقليم كردستان.
في السياق وجَّه السوداني بشكل عاجل، بإرسال عدد من فرق الدفاع المدني، والفرق والمواد الطبية الطارئة والإسعاف الأولي، ومستلزمات للإيواء والإغاثة، فضلاً عن كميات من السلات الغذائية والوقود، للإسهام في تقديم يد العون للضحايا والمتضررين.
كما وجّه سيادته برفع حالة الجهوزية والاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية في العراق.
وارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب شمالي سوريا، الاثنين، إلى 403 قتيلا على الأقل و1284 إصابة.
ووسط ما تعانيه سوريا جراء الحرب المندلعة في البلاد منذ سنوات، تواجه السلطات المختصة الكثير من الصعوبات في عمليات الإنقاذ.
وأكد أمين عام الهلال الأحمر السوري خالد عرقسوس، أن هناك نقصا شديدا في الأدوية والوقود اللازم لتشغيل المستشفيات في ظل كارثة الزلزال الذي ضرب البلاد.
وقال عرقسوس: "نعاني من نقص كبير في التجهيزات الخاصة بمثل هذه العمليات وخصوصا تلك التي تستخدم في إزالة الأنقاض"، داعيا الدول العربية إلى المبادرة لمساعدة المتضررين من الزلزال.
وأكد معاون وزير الصحة أحمد ضميرية، رفع الجاهزية في أقسام إسعاف المستشفيات في كل المحافظات، واستنفار فرق الاستجابة التي تقوم بنقل الإصابات للمستشفيات.
ولفت، إلى أنه "تم تطبيق خطة الطوارئ العامة وخطة الإمداد للمستلزمات والأدوية لتزويد الأماكن المتضررة".
وقبل ذلك، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، مصرع 912 شخصا وإصابة 5 آلاف و385 آخرين في الزلزال الذي ضرب جنوبي البلاد، وبلغت قوته 7.7 درجات، وهي حصيلة ليست نهائية.
جاء ذلك في تصريحات من مقر إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد) في أنقرة، حيث أشرف الرئيس أردوغان على سير أعمال البحث والإنقاذ.
ولفت أردوغان إلى أن "زلزال مرعش الذي وقع فجر اليوم، يعد أكبر كارثة شهدتها البلاد منذ زلزال أرزينجان عام 1939".
وقال: "دولتنا تحركت عبر كافة مؤسساتها على الفور منذ لحظة وقوع الزلزال وولاياتنا استنفرت كل إمكانياتها".
وأعلن مصرع 912 شخصا وإصابة 5 آلاف و385 آخرين في الزلزال، وفق أحدث حصيلة.
وأوضح أن عدد الأشخاص الذين تم إنقاذهم من تحت الأنقاض بلغ ألفين و470، فيما وصل عدد الأبنية المنهارة إلى ألفين و818 مبنى.
وذكر أن 9 آلاف من عناصر البحث والإنقاذ يواصلون العمل، "والعدد يزداد باستمرار مع توافد فرق إغاثية جديدة".
من ناحية أخرى، قال أردوغان إن تركيا تلقت عروضا للمساعدة من 45 دولة إلى جانب "الناتو" والاتحاد الأوروبي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام