أعلنت عائلة الناشط البيئي العراقي جاسم الأسدي المدافع عن الحياة في أهوار جنوب العراق أن مسلحين قاموا بخطفه بالقرب من بغداد الأربعاء وقطعت أخباره منذ أربعة أيام.
وقال ناظم الأسدي إن "شقيقه الناشط كان يقود سيارته على الطريق السريع قادما من مدينة الحلة (جنوب) باتجاه بغداد عندما أوقفته سيارتان وقام مسلحون بملابس مدنية بتقييد يديه ووضعه في إحدى المركبات ونقله لمكان مجهول"، وأوضح أن الحادث وقع "على بعد حوالى خمسة كيلومترات عن العاصمة" بغداد.
وأضاف شقيق الأسدي أن "ابن عمه كان معه وتركوه في اللحظة نفسها على الطريق"، مؤكداً أن الخاطفين لم يتصلوا بالعائلة، لكن الشرطة تواصل البحث عن الناشط البيئي.
ويدير الأسدي (65 عاما) جمعية للدفاع عن البيئة "طبيعة العراق"، ويتحدث باستمرار عبر وسائل الإعلام المحلية والأجنبية لرفع مستوى الوعي حول الأهوار العراقية، المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) ويهددها في الفترة الأخيرة شح المياه و الجفاف.
والأسدي مهندس شارك منذ 2006 في مبادرات تهدف إلى إعادة الحياة إلى الأهوار الواقعة في جنوب العراق.
من جهته، أكد مسؤول أمني أن عائلة الأسدي قدمت بلاغا إلى القوات الأمنية يفيد بانهم فقدوا الاتصال مع جاسم الأسدي أثناء توجه لزيارة الي بغداد.
وعلى الرغم من عودة مظاهر الحياة إلى طبيعتها واستقرار الأوضاع الأمنية نسبيا بعد عقود من الصراع في العراق، مازالت حوادث خطف واغتيال ناشطين أو مسؤولين تتكرر في هذا البلد الذي يعيش نزاعات قبلية، بينما يدين المجمتع المدني أنتشار الاسلحة وتواجد فصائل مسلحة في عموم العراق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام