أعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية التابعة لوزارة الداخلية، اليوم الجمعة، إحباط عملية تهريب مليون دولار في محافظة ديالى.

وقالت الوكالة، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إن "مفارز مكافحة الجريمة المنظمة تمكنت من ضبط مليون دولار في سيطرة الغالبية بمحافظة ديالى، كانت معدة للتهريب إلى المحافظات الشمالية".

وأضاف البيان، أنه "تم ضبط هذه الأموال المهربة من قبل ضعاف النفوس الذين يحاولون تخريب اقتصاد البلد".

وتابع: "وزارة الداخلية مستمرة بالضرب وبيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بالأمن الاقتصادي وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل".

وبحسب البيان حذرت الوكالة من أن "مفارزها المنتشرة لديها توجيهات حازمة بإلقاء القبض على المضاربين وعدم السماح للمتلاعبين بأسعار صرف الدولار بالتجاوز على القانون والتعليمات النافذة".

وكان رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، قد أصدر يوم أمس الخميس، توجيهات لمعالجة تهريب العملة والقبض على المهربين والمضاربين بسعر صرف الدولار.

وذكر الناطق باسم القائد العام، اللواء يحيى رسول في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، ترأس اجتماعاً بحضور عدد من القادة الأمنيين".

وأضاف رسول، أن "السوداني أصدر توجيهات صارمة لمعالجة تهريب العملة وإلقاء القبض على المهربين والمضاربين بسعر صرف الدولار، ومصادرة الأموال المهربة وإخضاع السيطرات الخارجية للمراقبة والتدقيق".

وأكد السوداني، بحسب البيان، على "انسيابية العمل المصرفي في المصارف والصيرفات بما يضمن حرية التداول للعملة على وفق السياقات المصرفية القانونية التي تخضع لآليات التبادل السلعي والمالي وتسهيل حصول المواطنين الراغبين بالسفر والعلاج على العملة الأجنبية، ومنع الدخلاء والمنتفعين من هذه الإجراءات".