أكدت وزيرة الهجرة والمهجرين، إيفان فائق جابرو، عودة نحو 77 عائلة نازحة إلى محافظة صلاح الدين.
وقالت جابرو في بيان تلقته "الساعة"، اليوم الأحد، أن "الوجبة الثانية من النازحين بواقع 469 نازحاً بما يعادل 77 أسرة نازحة من محافظة السليمانية عادوا إلى مناطق سكناهم الأصلية في منطقة القره غولي التابعة لقضاء الدجيل بمحافظة صلاح الدين".
وأضافت أن "إجمالي العائدين أصبح ألفًا و16 عائداً بما يعادل 177 أسرة عائدة، إضافة إلى شمولهم بمساعدات الإغاثة".
وأردفت جابرو، أن "العودة جاءت بالتنسيق مع قيادة عمليات سامراء والحكومة المحلية في قضاء الدجيل وكافة الأجهزة والوكالات الأمنية والاستخبارية والخدمية وشيوخ العشائر ووحدة تمكين المرأة في فرع الوزارة".
وتسبب احتلال" داعش" لمحافظات العراق ومعارك التحرير بتشريد 6 ملايين عراقي (حوالي 15% من سكان العراق) من المدن التي اجتاحها التنظيم، وبسبب عمليات التحرير والقصف وكذلك الوضع الاقتصادي في المدن التي تخضع لحكم التنظيم.
وافتتح العراق عشرات المخيمات للنازحين من المناطق التي تخضع لتنظيم، بإدارة وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، أما المخيمات في إقليم كردستان فهي تحت إدارة منظمة بارزاني الخيرية، كما توجد مخيمات عشوائية وغير منظمة في العديد من المدن العراقية.
واستقبلت مخيمات النزوح ملايين الفارين من الحرب والعمليات العسكرية أو نتيجة التهجير القسري من المليشيات الطائفية، إذا يتواجد في المخيمات حاليا، مليون و177 ألفًا و234 نازحا، لا يستطيعون العودة إلى مدنهم لأسباب طائفية أو خلافات عشائرية، من أصل 4 مليون و969 ألفًا و788 نازحًا، عادوا إلى بيوتهم منذ 2017 وحتى 2022.
منظمة الهجرة الدولية كشفت في تقرير سابق، عن وجود أكثر من 400 موقع غير رسمي للنازحين في العراق، يضم 14 ألف عائلة؛ إذ أشار تقرير المنظمة إلى وجود عوائق تمنع عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.
وبحلول 2022 أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إغلاق معظم المخيمات، إلا أنه مازال هناك 14 مخيمًا رسميًا للنازحين في العراق، 10 منها في إقليم كردستان العراق و4 في محافظة الأنبار، فضلًا عن مخيمات عشوائية أخرى.
ولم يسمح إلى الآن للكثير من قاطني تلك المخيمات بالعودة إلى مناطقهم بسبب عدة ذرائع أبرزها عدم استقرار الوضع الأمني، واحتمالية وجود مطلوبين من النازحين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام