أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، أن الحكومة العراقية تعمل على رؤية استراتيجية جديدة لإنهاء تواجد الجماعات الإرهابية في البلاد.
وذكر بيان لوزارة الخارجية تلقته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، أن "فؤاد حسين، شارك في حلقة نقاشيَّة على هامش مؤتمر دافوس في سويسرا، بحضور كلٍ من وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزيرة الدفاع الهولنديَّة كايسى اولنكرين، ووزير المالية الأردني محمد العسيس، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس كروندبيرك".
وأكد حسين خلال مداخلته أن "العراق انتهج سبيل الديمقراطية للتعامل مع الوضع الداخلي للبلد، والربط بين السياسة الداخلية والإقليمية لمواجهة توترات المنطقة".
وأشار إلى "مكانة العراق الحالية النوعية لامتلاكه علاقات جيدة مع العديد من دول العالم، مستثمراً هذه العلاقات للعب دور مهم وأساسي".
وأشاد حسين، بـ "نقاط التوحل في السياسة الخارجية والتي كان نتاجها مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة بنسختيه الأولى في بغداد والثانية في عمّان".
وأضاف أن "الأمن داخل العراق يؤثر على الأمن الإقليمي، والأمر مرتبط بشكل عكسي كذلك"، مشدداً على "الحاجة إلى أمن إقليمي عبر استخدام لغة الحوار في تخفيف التوترات".
وتابع أن "العراق ضد أي نوع من أنواع الحروب"، لافتاً إلى أن "هناك بعض المشاكل مع تركيا وإيران في موضوع الاعتداءات التي طالت الأراضيّ العراقية، بذريعة وجود بعض المنظمات المسلحة التي تهدد أمن دول الجوار".
وأوضح أن "الحكومة العراقية وضعت على طاولة الحوار التحدي الأمني المُشترك بين بغداد وطهران وأنقرة بشأن هذه الجماعات والتنظيمات، والإعداد لرؤية في كيفية إنهاء تواجدها، في ضوء الالتزام بالدستور العراقيّ".
وأكد أن "لغة الحوار هي الحل الوحيد للمشكلات التي يجب حلها من داخل دول الجوار نفسها، وبعضها من قبل الحكومة العراقية".
واختتم حسين حديثه قائلاً، إن "تحقيق ذلك يكون عبر حوارات مكثفة وبشكل تشاركي"، مبيناً "وجود بعض التهديدات والتحديات من بقاء المخيمات في سوريا لاسيما المناطق القريبة من الحدود العراقية التي تنشط فيها جماعات داعش الإرهابية وهوما يعد مصدر قلق للحكومة العراقية".
وفي وقت سابق، جدد العراق تعاونه مع الأردن في إطار نبذ الممارسات المتطرفة على حدود البلدين، كما أكد الجانبان ضرورة التوافق الاستخباراتي والعمل المشترك على ملاحقة الخلايا النائمة للتنظيمات الإرهابية المسلحة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام