جرت في العاصمة العراقية بغداد، مراسم تشييع "رفاة" 104 "إيزيديين" قُتلوا على أيدي مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي، عام 2014.

وشارك في مراسم التشييع التي جرت في "نصب الشهيد" شرقي العاصمة، الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وأعضاء في الحكومة والبرلمان، وممثلين عن بعثات دبلوماسية والأمم المتحدة.

وهؤلاء الضحايا عُثر على رفاتهم في مقابر جماعية، وتم التعرف على هوياتهم، بعد نقل الرفاة إلى دائرة الطب العدلي (مؤسسة رسمية) في بغداد لإجراء فحوصات الحمض النووي.

وستوارى رفاة الضحايا الثرى في قرية كوجو بقضاء سنجار في محافظة نينوى، وهي القرية التي شهدت "إبادة جماعية" نفذها مسلحو "داعش" بحق "الإيزيديين"، منتصف 2014.

ووفق بيان سابق للحكومة العراقية، تم اكتشاف 20 مقبرة جماعية تضم رفاة ضحايا من "الإيزيديين"، وجرى فتح 17 منها، والتعرف على هويات 104 منهم.

يذكر أن مدينة سنجار شمالي نينوى تعرضت لتدمير أغلب بُناها التحتية وممتلكات المدنيين، إضافة إلى السبي والقتل بحق المدنيين من الطائفة "الإيزيدية"، على يد تنظيم داعش الإرهابي صيف 2014، وبعدها خضع لسيطرة عناصر تنظيم "بي كا كا" الإرهابي.