توقع المرشح السابق لرئاسة الوزراء محمد توفيق علاوي، اليوم الأحد، أن مهلة التيار الصدري تتراوح بين 6 أشهر إلى عام، وبعدها سيتحرك وفق المعطيات التي ستقدمها حكومة السوداني.

وقال علاوي، في حديث متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إنه "يتوقع بأن مهلة التيار الصدري لكسر صمته على حكومة السوداني تتراوح بين 6 أشهر إلى عام".

وأضاف أنه "في حال تقديم هذه الحكومة الخدمات للشعب سيكون موقفه إيجابياً، وفي حال عجزها فأن التيار الصدري سيتحرك من الشارع والجمعة الأخيرة كانت رسالة لتبيان قدرة التيار في هذا الأمر".

وتابع علاوي "التيار الصدري وقف معي عند ترشيحي لمنصب رئاسة الوزراء، ومقتدى الصدر اتصل بي شخصياً وأبلغني بأن أقوم بإخباره عن أي شخص يقوم بالاتصال بي لطلب شيء ما".

وفي وقت سابق، توقع بعض المقربين من الصدر، أن يكون هذا الانسحاب من السياسة مؤقتًا.

من جانبه، أكد الممثل عن الصدر في مدينة كربلاء، أن "الصدر يراقب عن كثب التطورات السياسية وأداء حكومة السوداني التي يعتقد (الصدر) أنها لن تستمر أكثر من ذلك بكثير".

بينما يقول رجال دين موالون للصدر ونواب سابقون ومحللون، إن "الصدر ليس له دور سياسي محدد بوضوح للمرة الأولى منذ 2005، مما يجعله في أضعف حالاته منذ دخوله السياسة العراقية".

وفي 29 آب/أغسطس الماضي، اندلعت في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى اشتباكات خلفت أكثر من 30 قتيلاً ومئات الجرحى وفق مصادر طبية، عقب اقتحام أنصار التيار الصدري عدداً من المقار الحكومية في بغداد فور إعلان الصدر اعتزاله العمل السياسي نهائيا.

وجاء قرار الصدر بعد أكثر من 10 أشهر من الصراع مع الإطار التنسيقي من أجل تشكيل "حكومة أغلبية"، بعد فوز التيار بالأغلبية البرلمانية.