أقيمت اليوم في بغداد والمحافظات "صلاة الجمعة" التي دعا إليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بحضور جمع غفير من الناس وسط خلوها من المضامين السياسية.

وقال الصدر، بحسب نص الخطبة، الذي تابعته شبكة "الساعة"، إنه "استمروا على صلاة الجمعة ولو مات مقتدى الصدر فهي عز الدين والمذهب والوطن".

وقال إبراهيم الجابري، مدير مكتب الصدر، في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، أن "زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، سيتحدث عن أي موقف، وأن الهدف من صلاة ليس سياسياً". 

وأضاف الجابري، أن "صمت الصدر يقتل الكثير من الناس"، مؤكداً أن "الصدر يستمد القوة من والده الصدر وهو استمده من أسلافه". 

وأظهرت صور تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي اليوم بدأ جموع المصلين بالتوافد إلى المكان المخصص لأداء صلاة الجمعة الموحدة في مدينة الصدر ببغداد. 

وفي وقت سابق، قررت هيئة الإشراف العام للتيار الصدري، إقامة صلاة موحدة يوم الجمعة المقبل في بغداد والمحافظات بحسب توجيه من زعيم التيار مقتدى الصدر. 

وقالت الهيئة بحسب وثيقة حصلت عليها شبكة "الساعة"، إنه "بمناسبة الذكرى السنوية للفتح المبين واللسان الناطق باسم الله ورسوله وأمير المؤمنين، تقرر إقامة صلاة الجمعة المباركة في عموم العراق".     

وأضافت "تقرر أن تكون الجمعة القادمة جمعة موحدة في عموم المحافظات وكلا في محافظته"، مبينةً أن "تكون الجمعة الموحدة في العاصمة بغداد بمدينة الصدر".