أعلن وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الأسدي، اليوم الأربعاء، عن بدء أكبر حملة بحث ميداني تشمل الأقضية والنواحي الأشد فقراً.

وذكرت الوزارة، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "وزيرها حث مسؤولي أقسام الحماية الاجتماعية في بغداد، والمحافظات على تحمّل المسؤولية الكبيرة تجاه استهداف الأفراد، والأسر الأكثر استحقاقاً للإعانة الاجتماعية من خلال حملة البحث الكبرى التي ستنطلق يوم الأحد المقبل".

وقال الأسدي، أن "حملة البحث الاجتماعي ستنطلق من العاصمة بغداد كمرحلة أولى، ومن ثم باقي المحافظات تباعا وستشمل الأقضية والنواحي الأشد فقراً".

 وأشار إلى أن "المسؤولية المباشرة ستكون على عاتق الأقسام في تحقيق من يستحق الشمول من عدمه، وكذلك تحديث البيان السنوي لمتابعة الحالات التي تم بحثها سابقاً".

وأوضح أن "هذه المهمة هي مسؤولية أخلاقية وإنسانية للتحرك تجاه الملايين من الناس الذين هم بحاجة إلى مساعدة عاجلة، وذلك لأن خط الفقر لم ينصف الكثيرين منهم".

 ولفت إلى أن "هناك بحدود مليوني أسرة سيجرى البحث الاجتماعي لهم لمعرفة أسباب تردي الوضع المعيشي وتراجع مستويات الدخل".

وشدد الأسدي، على "المتابعة والمراقبة للحالات غير المستحقة، والمتجاوزة على شبكة الحماية الاجتماعية من خلال الإبلاغ عن المتجاوزين لمنع تكرار هذه الحالات، وتقليلها إلى الحد الأدنى".

 وأردف: "الوزارة تمكنت من تحويل جميع الباحثين المتعاقدين مع هيئة الحماية الاجتماعية إلى قرار 315 وتسعى إلى أن يكون عدد الباحثين ضعف العدد الحالي لتغطية كل المساحات، والنواحي البعيدة فضلاً عن بحث العائلات المشمولة لتحديث البيان السنوي، وبيان المستحقين منهم".