قبلت كلية القوة الجوية العراقية،91 طالباً ضمن الدورة التدريبية 80، بعد توقفها 5 سنوات.

وقال وزير الدفاع العراقي، ثابت العباسي للوكالة الرسمية، تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الإثنين، "قاعدة محمد علاء الجوية استقبلت اليوم دفعة جديدة من الأبطال الذين سيرفدون الجيش العراقي بكفاءات قادرة على حمل المسؤولية وحماية العراق وحفظ أمنه من أي اعتداء أو عدوان".

وخاطب العباسي قائلاً "أنتم تمثلون مستقبل العراق كونكم طياري المستقبل، ومن خلالكم سيتم حفظ سماء العراق".

وأضاف أن "اجتماعنا اليوم في هذا المكان لغرض الاحتفال بالتحاقكم بالدورة التدريبية الـ80 والتي ستفتتح في كلية القوة الجوية، نأمل منكم أن تكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقكم".

وتابع أن "عليكم أن تستفيدوا من خبرات وكفاءات المعلمون الذين سينفذون واجب تدريبكم، كونهم يملكون من الخبرة والمعرفة شيئاً كبيراً نتيجة للسنوات الطويلة التي أمضوها في المؤسسة العسكرية، ونتيجة للمعارك الشرسة التي خاضوها لحماية الوطن".

وأوضح أن "تأخر التحاقهم بالدورة جاء نتيجة لعدم وجود تخصيصات مالية، إلا إن الوزارة ورئاسة الأركان والقوة الجوية عملت جاهدة على وضع الحلول للموضوع كونها تعني يقيناً أهمية السلاح الجوي".

من جانبه، قال قائد القوة الجوية، الطيار شهاب جاهد، للوكالة الرسمية أنه "باشرنا اليوم باستقبال الطلاب في الدورة 80، بعد انقطاع منذ العام 2017".

وأشار إلى جاهد إلى أن "القوة الجوية تتمنى الموفقية لجميع الطلاب الملتحقين، وأن يكونوا سنداً إلى الطيارين السابقين في قيادة القوة الجوية".

بدوره، أكد عميد كلية القوة الجوية، الطيار مصطفى صلاح الدين محمد، للوكالة الرسمية، أن "تأخر هذه الدورات كان بسبب الموازنة، بالإضافة إلى ظروف كورونا، وهي قرارات تابعة إلى وزارة الدفاع"، معرباً عن "أمله في أن تذهب كلية القوة الجوية إلى قاعدة الصويرة الجوية بعد انتهاء المشروع".

ولفت إلى أن "كلية القوة الجوية حالياً ضيف على قاعدة الإمام (علي عليه السلام) الجوية في الناصرية، ونستطيع عمل الممكن لغاية الانتقال إلى قاعدة الصويرة الجوية".

وأضاف محمد أن "كلية القوة الجوية قامت بجميع التحضيرات لهذه الدورة من بنايات السكن وقاعات الدروس وساحات التدريب والملابس العسكرية والمطاعم"، مؤكداً أن "جاهزية الكلية بنسبة 100 %".

وتابع أن "عدد الطلبة الكلي بلغ 91 طالباً، منهم 90 طالباً من الطيارين وطالب واحد مسيطر جوي".

وقال مدير المالية في قيادة القوة الجوية، عمر محمد عزيز، للوكالة الرسمية، أن "المهام ضمن الدورة الحالية ستكون الإشراف على التخصيصات المالية والتي تتضمن تحديد رواتب لهم، ومتابعتهم لحين تخرجهم طيارين، بالإضافة إلى مخصصات الطيران وغيرها"، وأكد عزيز أنه "بمجرد التحاقهم سيتم المباشرة بعملية مفاتحة المراجع لإطلاق رواتبهم".

في حين ذكر أحد ضباط آمرية أفواج الحماية والحراسة بقيادة القوة الجوية، سلطان صالح، للوكالة الرسمية، إن "هذه الدورة سترفد القوة الجوية بكوكبة من الطلاب والضباط لحماية سماء الوطن"، مبيناً أن "هذه الدورة ستستمر لسنتين وهي تتضمن مراحل للتدريب على الطيران ويكون بحسب الاختصاص وتفوقه في مراحل الدراسة".

وفي وقت سابق، أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، إبرام العراق تعاقدات متعددة مع الجانب الروسي؛ لتعزيز قدرات الجيش والقوة الجوية.

وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية، محمد رضا آل حيدر، في تصريح للوكالة الرسمية، إن "وفدًا عراقيًا ذهب إلى روسيا برئاسة قائد الدفاع الجوي وجرى الحديث حول التعاقد لشراء منظومة S300 لكن توقف الأمر".