كشفت وزارة التخطيط، عن عجز في الأبنية المدرسية بواقع 8 آلاف و578 مدرسة للمراحل الابتدائي والثانوي والمهني.

وذكرت الوزارة بي بيان تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، أن "عدد المدارس المتلكئة ألف و31 مدرسة، بضمنها 844 مدرسة لمشروع وزارة التربية".

وأكدت أن "المشاكل والمعوقات التي تواجه تنفيذ مشاريع المدارس في العراق، أغلبها مشاكل تعاقدية، وفنية ومالية، فضلا عن تجاوز الأهالي على بعض الأبنية".

وأضافت أن "الوزارة أوصت بإعادة النظر بأساليب التعاقد، وتحديد أسباب تأخر الشركات في تنفيذ المقاولات، مع إجراء تقييم مستمر للمشروع".

وشددت على "أهمية التنسيق مع الجهات الأمنية لحماية المشاريع والكوادر المنفذة، مع تشكيل لجان مشتركة من الجهات المستفيدة لحساب نسب الاندثار والخسائر المالية نتيجة توقف المشاريع لفترات طويلة، فضلا عن اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق الشركات المتلكئة".

وتابعت الوزارة، أن "عدد المدارس الأهلية الابتدائية والثانوية بلغ ألفي و884 مدرسة، واحتلت بغداد المركز الاولى بواقع 902 مدرسة أهلية".

وبينت أن "البصرة تحتل المركز الثاني بواقع 566 مدرسة، ثم ذي قار ثالثا بواقع 283 مدرسة، فيما جاءت ميسان بالمرتبة الأخيرة في عدد المدارس الأهلية بواقع 27 مدرسة فقط".

 وأوضحت أن "عدد المدارس المستمرة والمنجزة ضمن المنهاج الاستثماري وبرنامج تنمية الأقاليم بلغ 6 آلاف و706 مدارسة توزعت بين المحافظات بواقع ألف و23 مدرسة في بغداد و641 مدرسة في ذي قار و347 في المثنى و671 في نينوى و441 في الديوانية و338 في واسط".

فيما كان العجز بواقع "565 مدرسة في صلاح الدين و468 في الأنبار و471 في البصرة و264 في ديالى و280 في ميسان و386 في كركوك و465 في بابل و208 في كربلاء فيما حصلت النجف على 138 مدرسة"، بحسب بيان الوزارة.

وفي وقتٍ سابق، أعلنت الوزارة، أن عدد المدارس الطينية بلغ 200 مدرسة في عموم البلاد، مؤكدةً حاجة العراق إلى 8 آلاف مدرسة خلال السنوات الـ 5 المقبلة.

ويعتبر هدم المدارس من أغرب وأبرز المشاكل التي واجهت طلاب العراق؛ إذ برزت في السنوات الأخيرة عملية تهديم مدراس ليست بحاجة للتهديم وذلك "بحجة" إعادة بنائها وتركت حتى تم التجاوز على أرضها أو تحولت لمكب نفايات، بحسب مصادر حكومية.

ويبلغ عدد طلاب مدارس العراق نحو 10 ملايين طالب موزعين على 16 ألف مدرسة؛ حيث تستضيف المدرسة المهيأة لاستقبال 200 طالب 600 طالب أي بزيادة الضعفين عن الطاقة الاستيعابية للمدرسة.

ويعد تدهور التعليم الأخطر على مستقبل العراق؛ إذ غابت منذ سنوات استراتيجية تطوير القطاع التربوي.

ويعيش العراق بكافة محافظاته هذه الأزمة بعد أن امتلك في سبعينيات القرن الماضي نظاما تعليميا كان الأفضل في الشرق الأوسط، بحسب تقارير منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم "يونسكو".