أعلنت وزارة الموارد المائية، عن كميات الامطار التي هطلت على مناطق عدة في محافظات الوسط والجنوب العراقي، متوقعة ورود سيول من إيران إلى مناطق شرقي البلاد.
وقالت الوزارة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، إن "أعلى كمية للأمطار كانت في محافظة صلاح الدين حيث بلغت في قضاء الدور 74 ملمترا وفي قضاء الضلوعية 52 ملمترا وسجلت محطة حي العدل في محافظة بغداد 30 ملمترا، كما سجلت محطة سدة الكوت في محافظة واسط قراءة 22 ملمترا".
وأضافت أن "الأمطار ستساهم في تعزيز تصاريف نهر دجلة وإيصالها للمحافظات الجنوبية لتلبية كافة المتطلبات، وخصوصا الرية الثانية من الزراعة الشتوية وتأمين المياه للمناطق التي عانت من الشحة المائية وتعزيز الأهوار وتحسين بيئة شط العرب".
وتابعت أنه "في محافظة ديالى بلغ معدل تساقط الأمطار 22 ملمترا، ونتج عن هذه الأمطار سيول باتجاه بحيرة سد حمرين، سيتم الاستفادة منها في تعزيز الخزين المائي للسد".
وأكدت أن "الجانب الشرقي من البلاد سيشهد سيول من إيران خلال هذا اليوم في الأنهر المشتركة معها في المحافظات بواسط وميسان والتي أيضا سيتم الاستفادة منها في تعزيز واقع الأهوار العراقية".
وأشارت إلى أن "السيول شكلت في وديان المنطقة الغربية من البلاد وقسم من هذه السيول عززت تصاريف نهر الفرات، والقسم الآخر توجهت نحو بحيرتي الحبانية والرزازة، وكذلك سيتم الاستفادة من مياه الأمطار التي هطلت في محافظات الأنبار وبابل والنجف والمثنى لغرض تعزيز الاطلاقات المائية في نهر الفرات، وبلغت كميات الأمطار في سدة الرمادي 30 ملمترا وفي سدة الكوفة 20 ملمترا".
ولفتت إلى أن "موجة الأمطار والسيول أدت إلى تخفيف الضغط على الاستهلاكات والمياه السطحية، مما أعطى المرونة للوزارة بتطبيق خططها للإطلاقات المائية للمحافظة على الخزين المائي، لتأمين الاحتياجات كافة ولجميع المحافظات".
يذكر أن العراق يمر بواحدة من أسوأ أزماته في موضوع المياه، والبلد على حافة التصحر بعد أن جفت بالفعل بحيرات ساوة وحمرين وشحت مياه نهري دجلة والفرات، وارتفعت نسب الأملاح والتلوث في مياه شط العرب، نتيجة السياسات التي تمارسها تركيا وإيران تجاه البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام