أثار تسريب عقد نجم برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي، البالغ 555 مليون يورو، على مدار 3 سنوات ضجة كبيرة داخل الأوساط الرياضية العالمية.

وهو ما يعد أمراً غير قانوني يفتح الباب أمام المحاكمات والاتهامات المتبادلة بين الكابينة الإدارية للنادي الكتالوني.

ووجد جوسيب ماريا بارتوميو رئيس نادي برشلونة السابق، نفسه متهماً بتسريب العقد لصحيفة "إل موندو"، امام الإعلام الإسباني وخاصة الكتالوني، وذلك للعلاقته المتوترة مع النجم الأرجنتيني، قبل أن يستقيل في 27 أكتوبر الماضي.

ونفي بارتوميو، هذه الاتهامات، مدافعاً عن نفسه "لم أكن أنا" مؤكداً أن "تسريب العقود المهنية أمر غير قانوني، وسينتهي به الأمر إلى المحاكم لأن لا برشلونة ولا ميسي يمكنهما قبول هذه الجريمة".

وقال بارتوميو في مقابلة مع برنامج  "Sin Concesiones": الإسباني سمعت أن بعض وسائل الإعلام تشير إلى أن شخصاً من مجلس الإدارة السابق من سرب هذا العقد".

وأضاف "لا أعرف من كان في الواقع، فهناك أربعة أو خمسة أشخاص من النادي يمكنهم الوصول إلى العقود ، وكذلك محامو شركة "Cuatrecasas" الذين شاركوا في المفاوضات ، وكذلك LFP الذين لديهم أيضاً نسخة من جميع عقود اللاعبين.

وأكد أن "اللاعب يستحق الأرقام التي يكسبها لأنه يعطى ما يقابلها من جهد داخل المستطيل الأخضر، إضافة إلى مساهمته التجارية".

وأشار "لولا أزمة الوباء العالمية، يمكن لبرشلونة أن يدفع بشكل سلسل قيمة هذه العقد، وعقود باقي اللاعبين"، مشيراً أن "اتهام ليو بالمشاكل المالية لبرشلونة شيء فاسد وخبيث".

وتابع بارتوميو "في الواقع، عندما تم التوقيع على هذا التجديد، في نوفمبر 2017، لم يكن أحد يتخيل أن الوباء سيحدث في عام 2020."

وأوضح أن "النادي لديه أصول أخرى غير رياضية ستساعدهم على الخروج من الأزمة الاقتصادية".

وكشفت صحيفة "إل موندو'' الإسبانية، في تقرير نقلته "الماركا" تحت عنوان "برشلونة يدفع بميسي نحو الخروج"، عن تفاصيل مهمة بشأن عقد ليونيل ميسي مع برشلونة، يوم الأحد الماضي، الذي يبقيه في النادي حتى صيف هذا العام.

وبحسب الصحيفة نفسها "قرر ميسي الرحيل عن برشلونة في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لكن شرط رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو، الناص على دفع الشرط  الجزائي في عقده، أجبر ميسي على البقاء".

ومع رحيل بارتوميو، قرر ميسي ترك أي قرار حتى يتم تعيين رئيس جديد، لكن الأمور تغيرت منذ ذلك الحين، وتم تخفيض رواتب جميع اللاعبين في الفريق، بما في ذلك ميسي.