أبدى مواطنون من مدينة الموصل استياءهم الشديد جراء زيادة ساعات القطع المبرمج للكهرباء الوطنية.

وقال مواطنون إن ساعات التجهيز لا تتجاوز في اليوم الواحد 10 ساعات، في ظل الانخفاض الكبير بدرجات الحرارة ونقص الوقود، فضلاً عن قلة الدعم الحكومي لأصحاب المولدات الأهلية وارتفاع في أسعار المشتقات النفطية التي تشترى بأسعار تجارية، ما انعكس بشكل مباشر على المواطن العراقي نتيجة للتسعيرة التي وضعتها الحكومات المحلية لأصحاب هذه المولدات.

وأكد المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى، في تصريح تابعته شبكة "الساعة"زيادة ساعات قطع التيار الكهربائي في عموم العراق.

وعزا موسى الانقطاع بسبب انحسار إطلاقات الغاز المستورد والإطلاقات المائية لمحطة سد الموصل وسط الانخفاض في درجات الحرارة وزيادة الأحمال ما أثر على عدد ساعات التجهيز اليومي.

وأضاف أن "دمار محطات بيجي الحرارية وبيجي الغازية الأولى والثانية أثر بشكل مباشر على عدد ساعات تجهيز الكهرباء لجميع المحافظات الشمالية".

ويوم الاثنين الماضي، طالب محافظ كركوك، راكان سعيد الجبوري، بإنصاف المحافظة ومنحها استحقاقها من الشبكة الوطنية، مؤكدًا أن معدل الانقطاع بلغ أكثر من 15 ساعة يومياً.

وفي أوقات سابقة، أكدت وزارة الكهرباء العراقية تراجع تجهيز الطاقة الكهربائية بسبب انحسار طلاقات الغاز الإيراني.

وبينما يدفع العراق مبالغ كبيرة في استيراد الغاز الطبيعي من إيران، فإنه يحرق 10 أضعاف الكميات التي يستوردها منها، وذلك بحسب معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، ويهدر يصل إلى مليارين و500 مليون دولار سنوياً.