يصادف اليوم 30 كانون الأول/ديسمبر من كل عام، ذكرى إعدام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين؛ حيث نفذت حكومة نوري المالكي في العام 2006 حكم الإعدام شنقًا بحقه عن عمر ناهز 69 عامًا.
ولم تنفذ القوات الأمريكية حكم الإعدام بحق صدام حسين باعتباره أسير حرب، وتلافيًا لحصول جدل قانوني في أمريكا، قامت بتسليمه للحكومة العراقية في وقتها.
وتباينت الآراء حول إعدامه بين مؤيد ورافض ولم تؤيد إعدامه علنًا إلا 3 دول هي أمريكا وإسرائيل وأستراليا، فيما استنكرت السعودية إعدامه صبيحة عيد الأضحى.
فيما عدت إيران أن إعدامه يشكل نصرًا للعراقيين، وشكل إعدامه فرصة لإيران للتدخل في شؤون العراق الداخلية ومسك زمام الأمور في البلاد بحسب رأي مراقبين للشأن السياسي.
وتولى صدام حسين رئاسة العراق عام 1979، وكان بعثيًا وتبنى الأفكار القومية العربية، وشهد عهد حكمه العديد من الحروب، كان أبرزها حرب الخليج الأولى التي استمرت 8 سنوات عام 1980، والغزو العراقي للكويت عام 1990، وحرب الخليج الثانية 1990–1991، وصولاً للانتفاضة "الشعبانية".
وسقط حكمه بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، بحجة امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، وأعدم بعد إدانته من قبل المحكمة الجنائية العراقية بالتورط في قضية "الدجيل" الشهيرة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام