نظمت عشرات النساء بمحافظة كركوك شمالي العراقي، وقفة احتجاجية لمطالبة الحكومة بالتدخل العسكري لتحرير التركمانيات المختطفات من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا.
واحتشدت عشرات النساء أمام مقر مفوضية حقوق الإنسان (رسمية) في كركوك، بدعوة أطلقها ناشطون حقوقيون من المحافظة، عبر مواقع التواصل.
ورفعت المشاركات في الوقفة التي جرت اليوم الثلاثاء، لافتات عليها عبارات من قبيل: "العمل على الإفراج عن المختطفات التركمانيات حق من حقوق الإنسان".
ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن الناشطة منى العميري، دعوتها السلطات العراقية إلى التنسيق مع التحالف الدولي (تقوده الولايات المتحدة) لتنفيذ عمليات عسكرية ضد "داعش"، وتحرير النساء التركمانيات المختطفات داخل الأراضي السورية.
وانتقدت العميري، إحدى المشاركات في الوقفة الاحتجاجية، ما سمته "نسيان الحكومة العراقية مصير مئات النساء التركمانيات المختطفات على يد مسلحي داعش منذ سنوات".
والأحد، أعلن رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي، أرشد الصالحي، أن أكثر من 400 امرأة تركمانية محتجزات في سجون بسوريا.
وقال الصالحي، زعيم الجبهة التركمانية، في بيان: "تبين لجهاز المخابرات الوطني وجود أكثر من 400 امرأة تركمانية في السجون التابعة لتنظيم داعش الإرهابي في الرقة والحسكة ومخيم الهول، وفي سجن عفرين الواقع على الشريط الحدودي السوري ـ التركي".
وجرى احتجاز النساء التركمانيات وغيرهن من جانب مسلحي "داعش" عند اجتياحه وسيطرته على ثلث مساحة العراق، بين صيف 2014 وأواخر 2017.
وفي مارس/ آذار 2018، تمكنت القوات التركية والجيش الوطني السوري، عبر عملية "غصن الزيتون"، من تحرير منطقة عفرين من قبضة تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي، الذي سيطر عليها 6 سنوات.
ورغم استعادة العراق كامل أراضيه من "داعش"، إلا أن مصير آلاف الأشخاص من المكونات المختلفة، وخاصة أبناء التركمان والإيزيديين، لا يزال مجهولا.
وبشكل أساسي، يقيم تركمان العراق في محافظات كركوك ونينوى وأربيل وصلاح الدين (شمال)، وديالى (شرق).
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام