أطاحت أزمة تدهور الريال الإيراني، بمحافظ البنك المركزي علي صالح آبادي، الذي تقدم باستقالته، بعد أن عانت العملة من انخفاض قياسي بسبب العقوبات الشديدة المفروضة على البلاد منذ 2018.

وقالت وكالة "تسنيم" بالعربية، إن "مجلس الوزراء وافق يوم الخميس على استقالة محافظ البنك المركزي علي صالح آبادي، وقام بتعيين محمد رضا فرزين خلفا له".

وأضافت أن ذلك جاء "تزامنا مع تشديد تقلبات سعر صرف العملات الأجنبية خلال الأسابيع الأخيرة".

وبحسب ما أوردته الوكالة، فإن محمد رضا فرزين كان مديرا تنفيذيا للبنك الوطني، كما أنه كان رئيس مجلس إدارة مصرف كارآفرين قبل ذلك.

وعُيّن المحافظ المستقيل قبل 15 شهرا، وجاء تنحيه في وقت فقد الريال نحو ربع قيمته في شهرين فقط، وانخفض من نحو 330 ألفا للدولار إلى 430 ألفا مع ارتفاع التضخم.