أكدت خلية الإعلام الأمني (رسمية)، إحباط عملية إدخال مليون حبة مخدرة عبر الحدود العراقية المحاذية لمحافظة الأنبار.

وذكرت الخلية في بيان تلقته "الساعة"، اليوم الاثنين، أن "وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية أحبطت عملية دخول مليون حبة مخدرة عبر الحدود العراقية المحاذية لمحافظة الأنبار".

وأضافت أن "الوكالة ألقت القبض على 3 تجار عرب الجنسية وناقل للمخدرات من الجنسية العراقية".

وأشارت إلى أنه "تمت عملية إلقاء القبض بعد تشكيل فريق عمل مختص من وكالة الاستخبارات ورصد تحركات تلك العصابات الإجرامية والإطاحة بهم بعد نصب كمين محكم لهم في قضاء القائم ضمن محافظة الأنبار".

ويوم أمس، كشفت السلطات الأمنية الأردنية، عن إحباط عملية تهريب مخدرات قادمة من الأراضي العراقية، وضبط ما يعادل ألف كيلوغرام من حبوب الكبتاجون كانت مخبأة في شاحنتين تحملان عجينة التمر.

يذكر أن تهريب المخدرات من العراق للمملكة أمر نادر، وبالعادة تأتي المخدرات عبر الأراضي السورية.

وفي 17 شباط/ فبراير، أعلن الجيش الأردني أن محاولات تهريب المخدرات عبر الحدود السورية الأردنية الممتدة على حوالي 375 كيلومترا التي أُحبط عدد كبير منها خلال الأشهر الأخيرة"، لافتاً أنها "باتت تستعين بالطائرات المسيّرة وتحظى بحماية مجموعات مسلحة".

وأكد الجيش آنذاك، أن السلطات الأردنية أحبطت خلال 45 يوما، دخول أكثر من 16 مليون حبة كبتاجون، ما يعادل الكمية التي تم ضبطها طوال عام 2021.

وتؤكد المملكة أن 85 بالمئة من المخدرات التي تضبط معدة للتهريب إلى خارج الأردن، وخصوصا جنوبا إلى السعودية ودول الخليج.

وصناعة الكبتاجون ليست جديدة في المنطقة، وتُعد سوريا المصدر الأبرز لتلك المادة منذ ما قبل اندلاع الحرب عام 2011. إلا أن النزاع جعل تصنيعها أكثر رواجاً واستخداماً وتصديراً. كذلك تنشط مصانع حبوب الكبتاجون في مناطق عدة في لبنان.

وتُشكل دول الخليج وخصوصاً السعودية الوجهة الأساسية لحبوب الكبتاغون التي تعد من المخدرات سهلة التصنيع. ويصنّفها مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة على أنّها أحد أنواع الأمفيتامينات المحفزة، وهي عادة مزيج من الأمفيتامينات والكافيين ومواد أخرى.