حذرت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي من تكتيكات جديدة يعتمدها تنظيم داعش في مهاجمة القوات العراقية، لكنها أكدت في ذات الوقت أن التنظيم غير قادر من الناحية العسكرية على العودة.

وقال عضو اللجنة خالد العبيدي في تصريح لشبكة "الساعة" اليوم الخميس إن "الخروقات الأمنية الأخيرة في كركوك وديالى تؤكد وجود استرخاء لدى القطعات العسكرية في حال الهدوء الأمني وهو ما نحذر منه دائما".

وأضاف العبيدي: أن "تنظيم داعش لجأ لتكتيكات جديدة في مهاجمة القوات العراقية وذلك عبر نصب العبوات الناسفة والكمائن"، داعيا إلى تفعيل الجهد الاستخباري من جهة وتفعيل العمليات الاستباقية ونصب الكامرات الحرارية من جهة أخرى للحد من الخروقات الأمنية.

وأكد العبيدي أن الحدود العراقية مع الجانب السوري مؤمنة بشكل جيد، لافتا إلى أن عودة تنظيم داعش عسكريا أصحبت مستحيلة، لافتا إلى الحاجة لخطط عسكرية أكثر رصانة من شأنها منع هجمات داعش قبل وقوعها على القوات الأمنية.

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، قتل وأصيب 5 جنود عراقيين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت عجلة تابعة للجيش العراقي في قضاء مخمور بمحافظة نينوى.

وقالت وكالة الأنباء العراقية نقلا عن مصدر أمني رفيع: إن "عبوة ناسفة انفجرت على عجلة نوع همر تابعة للفرقة 14/ الجيش العراقي في قضاء مخمور بمحافظة نينوى، أسفرت عن مقتل جنديين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين".

وأصدر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني توجيهات للقادة الأمنيين، على خلفية الخروقات الأمنية الأخيرة.

وقال مكتب السوداني في بيان إن "رئيس مجلس الوزراء رأس اجتماعاً أمنياً ضم رئيس أركان الجيش ونائب قائد العمليات المشتركة وعدداً من كبار القادة الأمنيين والعسكريين من مختلف صنوف القوات الأمنية".

ووجه السوداني القادة والآمرين بالتواجد الميداني في قواطع العمليات، و ضرورة التنسيق العالي بين الأجهزة الاستخبارية، والتأهب العالي، والقيام بعمليات نوعية واستباقية ضد مسلحي داعش.

ومساء الاثنين الماضي، قتل 6 مدنيين بهجوم شنه مسلحو داعش على قرية البو بالي التابعة لقضاء الخالص في محافظة ديالى.

وقبل ذلك بيوم قتل 9 عناصر من الشرطة العراقية بتفجير عبوة ناسفة في منطقة الصفرة بمحيط محافظة كركوك.