كشفت مدير مديرية زراعة البصرة، هادي حسن، عن خسارة البصرة لـ 684 آلف دونم زراعي بسبب اللسان الملحي في شط العرب، فضلا عن استحواذ الشركات النفطية على مساحات زراعية واسعة.
وقال حسين في تصريح أوردته الوكالة الرسمية، وتابعته شبكة "الساعة" اليوم الخميس، إن "القطاع الزراعي يتعرض إلى تحديات ومشكلات تعيق نموه وتطوره، منها شح المياه وقلة الأمطار والواردات المائية للمحافظة".
وأضاف أن "من ضمن التحديات والمشكلات توغل اللسان الملحي في عمود شط العرب الـذي أخرج مساحات كبيرة مـن الأراضـــي الـزراعـيـة جنوب المحافظة، فضلا عن استحواذ الشركات النفطية على مساحات زراعية، ما أدى إلى إخراج 684 آلف دونم من الخطة الزراعية".
وأشار إلى أن "مديرية زراعـة البصرة أعـدت خطة ستراتيجية وفق دراســة علمية بداية العام، شملت التوسع في المساحات الزراعية وعلى المناطق الصحراوية، والتنوع بـإدخـال محاصيل جديدة، وتبني زراعة محاصيل الحنطة والشعير"، مبيناً أنه "في هذا الموسم تم زرع مساحات كبيرة بقاطعي الزبير وصفوان، عبر استخدام تقنيات الري المحوري والرش الثابت والتنقيط".
ولفت إلى أن "هناك تفاؤل ورغبة حقيقية للمزارعين بتبني الزراعة في المناطق الصحراوية، لما له من مردود اقتصادي للمحافظة والبلد"، مستطرداً بالقول "وكذلك نسعى إلى إكمال خطتنا الستراتيجية لهذا العام والأعــوام المقبلة والتوسع بالمساحات الزراعية".
وأكدت وزارة الزراعة أنها "تسعى الى إعادة نشاط مشروع الواحات الصحراوية في محافظة الأنبار الذي تضرر بفعل عصابات داعش".
وأوضحت أن" العمل جار على إعادة تأهيل عدد من هذه الواحات من خلال توفير مستلزمات العمل، والأيدي العاملة، فضلاً عن مشاركة السكان المحليين في الأعمال، لغرض تقليص البطالة، فضلا عن كونه مشروعاً تنموياً وبيئياً يخلق فرص استثمار وتنمية في الأراضي الصحراوية".
وفي وقت سابق، كشفت وزارة الزراعة العراقية، أن 55% من المساحة الكلية البلاد مهددة بالتصحر.
وبينت أن "انحسار الأمطار للموسم الشتوي 2021، وانخفاض إطلاقات المياه من دول المنبع أدى إلى تقليل الخطة الزراعية وبالتالي تصحر هذه الأراضي بسبب انعدام إنتاجيتها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام