أكدت مديرية توزيع المنتجات النفطية في محافظة الأنبار وجود أزمة في تجهيز مادة البنزين، وكشفت عن أسباب ذلك.

وقال مدير المنتجات النفطية فرع الأنبار ياسر رشيد مهنا إن "حصة المحافظة موجودة في بيجي، إلا أن عدم صدور كتب تسهيل مهمة السيارات الناقلة هو سبب تأخر وصول الوقود إلى المحافظة، كونها تمر بعدة إجراءات، التي تبدأ بديوان محافظة الأنبار وشركة المنتوجات النفطية في المحافظة ثم قسم التنسيق المشترك وبعدها ترسل الى مكتب رئيس الوزراء".

وأوضح أن أغلب السيارات الناقلة لم تحصل على تسهيل مهمة، فضلا عن عدم امتلاك المحافظة مستودعاً كبيراً لخزن المنتوجات النفطية، منوهاً بأن المحافظة لديها مستودع صغير يسع لمليوني لتر وهذه الكمية تسد الحاجة ليومين فقط، مبينا أن الأنبار تنتظر صدور كتب تسهيل مهمة جديدة، ليتم استئناف نقل المنتوجات من بيجي إلى الأنبار، لأنهاء مشكلة أزمة المنتوجات النفطية في المحافظة وخصوصا البنزين.

وأعلنت رابطة الدفاع عن القطاع النفطي في البصرة إغلاق 100 محطة وقود أهلية في المحافظة بقرار حكومي، محذراً من “أزمة وقود” في المحافظة.

وقال رئيس الرابطة فلاح الحمداني إن "هناك قراراً من شركات توزيع المنتجات الوطنية بفرض غرامات على محطات الوقود وصلت إلى 200 و300 و500 مليون دينار، وأمهلنا القرار يوماً واحداً لدفع الغرامات وخلاف ذلك توعدوا بإغلاق المحطات وبالفعل تم إغلاق 100 محطة".

ولفت إلى أن الاغلاق سيسبب أزمة وقود في البصرة، ونحن لا نتحمل مسؤوليته، مبينا أن القرار سيضر المواطن بالدرجة الأولى.

وشهدت مدينة الموصل خلال الأسبوع الماضي خروج مولدات الكهرباء التجارية عن الخدمة بسبب قلة حصتها من وقود "زيت الغاز"، حيث تصرف المنتجات النفطية 5 لترات لكل KV ، وهو لا يكفي لتشغيل المولدات سوى لإسبوع واحد حسب ما يؤكد أصحاب المولدات.

وأكد مواطنون من الموصل أن الأسبوع الماضي شهد انطفاء العديد من المولدات التجارية في جانب المدينة الأيسر والتي تحولت إلى ظلام دامس بسبب عدم كفاية الوقود.

ويؤكد مصدر حكومي في نينوى لشبكة "الساعة" أن سبب تكرر أزمة المشتقات النفطية في المحافظة يرجع لسببين الأول قلة الحصص المجهزة من المركز، وتهريب الحصص التي تصل إلى إقليم كردستان.