قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الثلاثاء إن السعودية ترفض "أي اعتداء على أي شبر من أرض العراق"، بينما أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ان بلاده "تدعم عراقاً موحداً ومستقراً ومتطوراً".

بن فرحان أكد في كلمته خلال مؤتمر بغداد الثاني للتعاون والشراكة الذي عقد في العاصمة الأردنية عمّان، أن "المملكة تقف إلى جانب العراق لاستعادة مكانته التأريخية"، معرباً عن "رغبة بلاده في استمرار مسيرة التعاون مع العراق".

وأردف أن "السعودية تعتزم بالمضي قدماً للعمل على فتح آفاق جديدة مع العراق ودعم تفعيل مشاريع الربط الكهربائي مع العراق".

ولفت بن فرحان، إلى أن "بلاده لن تدخر أي جهد لدعم مسيرة العراق الاقتصادية والتنموية وأن المملكة تؤكد رفضها التام لأي اعتداء على أي شبر من أرض العراق".

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في كلمة له خلال مؤتمر بغداد: "عملنا على تطوير العلاقات مع دول الجوار وبينها العراق"، مؤكداً أن "انعقاد مؤتمر بغداد هدفه دعم العراق".

وأردف: "نؤكد على دعم حكومة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني"، مشيداً "بخطوات رئيس مجلس الوزراء في إرساء السلام بالمنطقة".

واشار عبد اللهيان الى أنه "ندعم عراقاً موحداً ومستقراً ومتطوراً"، مبيناً أنه "العراق يؤدي دوراً مهماً في المنطقة".

وانطلقت أعمال مؤتمر بغداد الثاني في العاصمة الأردنية عمّان بمشاركة دولية وإقليمية.

وعقد المؤتمر مساء الثلاثاء في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات على ساحل البحر الميت، بعد دورة أولى أقيمت في العاصمة العراقية في آب/أغسطس 2021 بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعراق.

وشارك في المؤتمر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وكل من مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الذي ينسّق مفاوضات فيينا حول الملف النووي الإيراني ومنسق الاتحاد الأوروبي لهذه المحادثات إنريكي مورا.

كذلك، ششارك في المؤتمر وزراء خارجية إيران والسعودية والأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي وعدد آخر من وزراء الخارجية العرب.