حذرت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، من ارتفاع أعداد المصابين بسرطان الدم بسبب التلوث البيئي في محافظة البصرة والناجم عن انبعاثات استخراج النفط.

وقال عضو المفوضية، علي البياتي، في تصريح صحفي، تابعته "الساعة"، اليوم الأحد، أن "محافظة البصرة تعاني نتيجة التلوث والمخلفات الحربية وانبعاثات استخراج النفط".

تابع أن "المحافظة سجلت 700 إصابة بالعيوب الخلقية، وألفي حالة سرطان الدم سنوياً نتيجة التلوث".

وفي وقت سابق، أكد وزير الصحة السابق هاني العقابي، أن "التغيرات المناخية في الفترة الأخيرة ألقت بظلالها على جميع الدول مما أدى زيادة أمراض السرطان وبالتالي زيادة الوفيات".

وأضاف أنه "خلال العام الجاري هنالك محاولة تغيير بعض النظم الصحية والبدء بالضمان الصحي لاستيعاب أعداد المراجعين في المستشفيات".

وقال مدير عام صحة نينوى السابق، فلاح الطائي، إن "المحافظة سجلت أعداداً كبيرة من مصابي لوكيميا الدم لدى الأطفال من حديثي الولادة ولغاية الـ 12 عاماً"، مؤكداً أن "عدد الأطفال المصابين في المحافظة بلغ 50 ألفًا".

وأوضح أن "المحافظة تعاني من شح كبير بالعلاجات والجرع اللازمة لمصابي السرطان من الأطفال المتواجدين ضمن مشافي الطب الذري والمستشفيات المتخصصة بعلاج المصابين بالسرطان في الموصل".