أعلن الناشط التشريني، ضرغام ماجد، تعرض منزله في محافظة بابل إلى اعتداء من قبل أذناب الأحزاب الفاسدة.
وكتب ضرغام ماجد، منشور على صفحته في فيسبوك تابعته "الساعة"، اليوم السبت، أنه "بعد التفجير الخامس لمنازلنا كان تفجير اليوم هو الأخطر والأعنف، لكن لطف الله موجود في كل تفجيراتهم الجبانة الغادرة".
وسأل ماجد القوات الأمنية "هل يرضي ضمائركم ما حصل ويحصل معنا، فمنذ أشهر ونحن من تفجير لتفجير ومن ترويع لترويع لعوائلنا، واحتراماً لكم لم يكن لنا موقف من تهاونكم، والذي إلى الآن لم يكشف ولم يحاسب مذنب رغم كل الأدلة والإثباتات التي قدمناها على الجهات التي تقف خلف تلك التفجيرات التي تنتهك القانون والسلم الأهلي".
وخاطب الناشط، الأحزاب قائلاً: "أعلموا ثم افهموا أيها الأنذال الأنجاس، يا أسوأ أصناف البشر إن اعتداءاتكم وتفجيراتكم لمنازلنا لم ولن توقفنا عن المضي قدماً في طريق الحق، بل إننا ماضون وبقوة أكبر وهمة أشد وعزيمة أشد صلابة من السابق، وسيكشفكم الله وتنالوا جزاء عمالتكم وخيانتكم للدين والوطن والشعب".
وفي الثامن من آذار/مارس الماضي، قام أفراد حماية عضو في مجلس النواب، بالاعتداء على مجموعة من المتظاهرين بينهم الناشط ضرغام ماجد، في بابل.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام