اتهمت كتلة "المنتج الوطني" النيابية، جهات سياسية واقتصادية "لم تسمها" تقف وراء ارتفاع سعر الدولار والتلاعب في السوق. 

وقالت رئيسة الكتلة ابتسام الهلالي، في تصريح صحفي ، إن "الدينار العراقي انخفض بشكل كبير أمام الدولار الأمريكي".

ولفتت إلى أن "انخفاض قيمة الدينار تسبب في ارتفاع أسعار المواد الغذائية في السوق، ما أثر بشكل كبير على المواطنين وأصحاب القوت اليومي.

وطالبت الهلالي، رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني "بعقد جلسة طارئة لمجلس الوزراء الاقتصادي وبشكل عاجل لمناقشة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار إلى أكثر من 150 الف دينار لكل 100 دولارا".

وأكدت على "فتح تحقيق مع المصارف الأهلية والتجار لمعرفة الجهات التي تقف وراء التلاعب بالسوق وارتفاع سعر صرف العملة بتشكيل لجنة عليا تضم محافظ البنك المركزي ووزراء المالية والتخطيط والداخلية والتجارة".

ويشهد سعر صرف الدولار الأمريكي إزاء الدينار العراقي ارتفاعاً مستمراً وملحوظاً، ما أدى إلى اضطراب الحركة التجارية في الأسواق المحلية، وأسهم في ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، وخاصة أسواق الجملة في منطقة جميلة التجارية ببغداد.

وأضحت هذه المنطقة، ومعها سوق الشورجة الكبير، في العاصمة العراقية، شبه خالية من المتبضعين، وهو ما يراه بعض التجار واقتصاديون مرتبطا بارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء.

والثلاثاء، قفزت أسعار صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي، إلى 151 ألف دينار في البورصة الرئيسية بالعاصمة بغداد.