أعلن مستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون الإصلاح الأمني، حسين علاوي، عن خطة جديدة وآلية نشر القوات الأمنية على الحدود العراقية مع إيران وتركيا في إقليم كردستان.
وقال علاوي في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "هناك تفاهمًا بين العمليات المشتركة وحكومة إقليم كردستان حول انتشار القوات الأمنية وحرس الحدود في المناطق الحدودية، وعملية بناء القدرات للقوات المخصصة لعملية الانتشار، وتحديد المخافر الحدودية، والتمويل وبناء البنى التحتية الخاصة بها".
وأضاف أن "وزارة الداخلية الاتحادية تعمل حاليا عبر قوات الحرس الحدود لتحديد المسارات الأساسية لوضع النقاط والمخافر الحدودية وإعادة المخافر القديمة للعمل التي كانت على الخط الصفري بين العراق وإيران من جهة والعراق وتركيا من جهة أخرى".
وتابع أن "هذا العمل هو لحل مشكلة عمرها 40 عاماً في العراق،تتمثل بمسك الحدود الدولية للعراق مع الجانب الإيراني والتركي، وكذلك كل الحدود الدولية مع دول الجوار".
وبين أن " نتيجة للتفاهم بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان من أجل فرض السيطرة على الحدود الشمالية، ستنتشر قوات حرس الحدود في المنطقة الشمالية بالتعاون مع قوات البيشمركة".
وفي مطلع الشهر الجاري،قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، أن محمد شياع السوداني وجّه بمسك الخط الصفري مع تركيا وإيران من قبل حرس الحدود وذلك لإنهاء الخروقات والهجمات والصراعات المتبادلة بين القوات المسلحة للبلدين مع الأحزاب الكردية المناهضة لأنقرة وطهران، والتي تدور رحاها على أرض إقليم كردستان.
وأمر السوداني بتعزيز إمكانيات تلك القيادة بالأسلحة والمعدات والأشخاص بما يضمن أن تمسك الحدود بشكل جيد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام