ارتفعت حصيلة ضحايا تظاهرة ذي قار، اليوم الأربعاء، لتصل إلى 3 قتلى ونحو 40 جريحًا، بحسب مصادر خاصة بشبكة "الساعة".

وأظهرت مقاطع فيديو متعددة، اكتظاظ مستشفى الناصرية بجرحى تظاهرة ذي قار، بعد قمعهم من قبل القوات الأمنية في المحافظة.

وفي وقت سابق من مساء اليوم، سُجّلت حصيلة جديدة لأحداث ذي قار، إذ قُتل متظاهران وأصيب 15 شخصًا، على يد القوات الأمنية. 

ونظم جرحى "ثورة تشرين" في ذي قار،  تظاهرة في تفاطع "البهو" وسط مدينة الناصرية، للمطالبة بتعويضهم، واحتجاجًا على عدم توزيع قطع أراضي سكنية لهم.

وتطورت التظاهرة إلى صدامات مع القوات الأمنية، نتيجة اعتقال الأمن لعدد من المتظاهرين، ما أدى إلى مقتل متظاهرَين اثنين وإصابة 15 متظاهراً على الأقل، منهم 6 أُصيبوا بجروح خطرة. 

وخرجت “ثورة تشرين” في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، ضد الفساد السياسي والبطالة ونقص الخدمات والتدخل الإيراني بالشأن العراقي.

ومن أبرز الشعارات التي نادت بها الانتفاضة: “نريد وطن، ونازل ٱخذ حقي”، وطالب المتظاهرون بتغيير نظام الحكم إلى رئاسي، وترك المحاصصة السياسية.

لكن التظاهرات جوبهت بقمع من “قوات الشغب” الحكومية والميليشيات الموالية لإيران بالقنابل الدخانية والقناص، وبخطف وتعذيب وتغييب المتظاهرين.

وقتل في “حراك تشرين” 750 متظاهرا وأصيب 25 ألفا، بينهم 5 آلاف متظاهر بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية.