2022-12-06 19:26:34

مشاركات العرب في المونديال بين خيبة قطرية وفخر مغربي

الدوحة - شبكة الساعة

+ حجم الخط -

حققت نسخة مونديال قطر 2022 أفضل نتائج للفرق العربية على مدى التاريخ، إذ نجحت 3 منتخبات عربية بالفوز على 3 منتخبات كبرى ومصنفة ضمن أفضل 5 منتخبات في العالم، خلال منافسات دور المجموعات.

تأهل منتخب "أسود الأطلس" إلى الدور الثاني بعد أن تصدر ترتيب المجموعة السادسة، إذ تعادل سلبا مع كرواتيا، وصيف بطل العالم في النسخة الأخيرة، وانتزعوا فوزا مستحقا من بلجيكا بهدفين دون رد، وضمن المنتخب المغربي التأهل بعد أن فاز على كندا بهدفين لهدف.

وفجرت الأسود مفاجأة مدوية في دور الـ16، بعد إقصائها المنتخب الإسباني من المنافسة، وتأهلها الى الدور ربع النهائي بأغلى انجاز عربي على مدى التاريخ.

وكان المغرب أول فريق عربي يتأهل إلى الدور الثاني في تاريخ بطولات كأس العالم، إذ تأهل أسود الأطلس إلى دور الـ16 من كأس العالم 1986 ليواجهوا ألمانيا الغربية في مباراة انتهت بفوز الفريق الألماني 1-0.

ومن جهته، فاجأ المنتخب السعودي الجميع بفوز غير متوقع على الأرجنتين بهدفين لهدف في الجولة الأولى من مباريات المجموعة.

وتداولت مواقع وصحف عديدة مقاطع مصورة للمدرب الفرنسي للمنتخب السعودي، هيرفي رينارد وهو يحفز اللاعبين بين شوطي المباراة، إذ كان مثار إعجاب الكثيرين في مباراة الأرجنتين.

إلا أن حالة النشوة الطبيعية التي أعقبت الفوز لم يُكتب لها الاستمرار بعد أن تكبد الفريق الأخضر هزيمة من بولندا بهدفين دون رد ثم هزيمة أخيرة من المكسيك بهدفين لهدف.

وتمسك عدد من المختصين والمتابعين بالإشادة بأداء المنتخب السعودي مشيرين إلى أن إصابة عدد من اللاعبين خلال المباريات كانت من أسباب تراجع مردود الفريق.

وبحسب مختصين، فإن السعودية، التي تملك دور محلي قوي، تحتل المرتبة الثالثة بين الدول العربية الأربع المشاركة في كأس العالم 2022 من حيث القيمة التسويقية للاعبين بعد المغرب وتونس اللذين يملكان عددا من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية.

وسلك منتخب تونس طريقا مختلفا عن الأخضر السعودي، إذ استهل مشوراه بتعادل سلبي مع الدنمارك قبل أن يتراجع مردود الفريق ويخسر أمام أستراليا بهدف دون رد.

وبعد الهزيمة من أستراليا سادت حالة من عدم التفاؤل عند العديد من مشجعي "نسور قرطاج" قبل مباراة فرنسا حاملة لقب النسخة الأخيرة من البطولة.

ولم يكن تأهل تونس إلى الدور الثاني يتعلق فقط بنتيجة المباراة مع الفريق الفرنسي المليء بالنجوم، بل كان مرتبطا أيضا بنتيجة مباراة أستراليا والدنمارك.

وبينما تمكنت تونس من صناعة التاريخ بفوزها على فرنسا بهدف دون رد، فازت أستراليا أيضا على الدنمارك وبنفس النتيجة ليحتل الفريق التونسي المرتبة الثالثة في ترتيب المجموعة الرابعة.

وعقب المباراة "التاريخية" مع فرنسا، أشاد كثير من المتابعين بالفريق التونسي معتبرين أن الخسارة أمام أستراليا كانت السبب الوحيد لإقصاء الفريق من الدور الأول.

أما المشاركة الأولى للعنابي جاءت على عكس ما اشتهت سفن أصحاب الأرض، إذ بثلاث هزائم وهدف وحيد تذيلت قطر جدول ترتيب المجموعة الأولى، التي كانت تجمعها بهولندا والسنغال وكذلك الإكوادور.

ورغم سهام الغضب التي وجهها قطريون، إلا أن آخرين التمسوا الأعذار للمنتخب القطري، كون مونديال 2022 بمثابة المشاركة الأولى للفريق في بطولات كأس العالم.

وكان لافتا أن هناك من رأى أن هزائم المنتخب القطري الثلاث لن تنقص من الإنجاز الذي حققته الدوحة باستضافة المونديال.

اخترنا لك

بودكاست
فيديو