بعد السورية.. الجالية العراقية تحتل المرتبة الثانية في السويدبعد السورية.. الجالية العراقية تحتل المرتبة الثانية في السويد
وبحسب المركز، فإن المقصود بالسكان المهاجرين، هم المولدون خارج السويد، فلا يُحتسب المولود بالسويد مهاجرًا حتى وإن انحدر من عائلة مهاجرة.
وتفيد الإحصائية الرسمية، بأن عدد العراقيين في السويد يبلغ نحو 190 ألف مهاجر، ولا يحتسب من ضمنهم المولدون في السويد.
ومنذ 2013 أدت الأزمة السورية إلى فتح السويد حق اللجوء والإقامة للسوريين الذين ارتفعت أعدادهم لتكون أكبر جالية أجنبية مهاجرة.
وتتركز الجالية العراقية في مدن ستوكهولم ومالمو ويوتوبوري وفيكغوا وهلسنبوري.
ويقول المهندس المدني العراقي المقيم في السويد محمد الموسى، إن "المجتمع السويدي بدأ يتفهم بشكل تدريجي، الثقافة العربية والعراقية بعد ازدياد اعداد المهاجرين، واندماجهم في التجارة والاقتصاد والثقافة".
ويشير علي عزاوي، إلى أن "مدينة صغيرة استقبلت ما يقارب 1 % من سكانها من العراقيين، ما يدل على حجم الهجرة الكبيرة من العراق".
ويلفت إلى أن "اغلب العراقيين يعملون في مجالات السياقة للباص والتاكسي، والتدريس، والفن والثقافة، والأعمال الحرة، والطب والهندسة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام