أكد وزير الداخلية في إقليم كردستان العراق ريبر أحمد اليوم الثلاثاء أن حكومة الإقليم عازمة على معالجة مشكلة المجاميع المسلحة "غير الشرعية" المتواجدة في المناطق الحدودية للإقليم مع دول الجوار "تركيا وإيران".

وأضاف الوزير في كلمة له خلال مراسم تحويل ناحية "سيدكان" في أربيل إلى قضاء، "نأمل حل تلك المشاكل في المناطق الحدودية في اقليم كردستان القائمة بين الدول المجاورة والمجاميع المتواجدة هناك".

وأضاف وزير الداخلية "اننا في حكومة اقليم كردستان نواصل الجهود مع تلك البلدان لإعادة الهدوء والاستقرار في المناطق الحدودية".

وقال أحمد إن "شعب كردستان ليس جزء من هذه المشاكل"، معربا في الوقت نفسه عن أمله بأن تُحل تلك المشاكل في أسرع وقت ممكن وإنهاء حالة عدم الاستقرار في المناطق الحدودية.

ودعا ريبر أحمد من وصفها الجهات الأخرى إلى عدم نقل مشاكلها الى كردستان العراق، لافتا إلى أن حكومة الإقليم دائما ما تدعم وتساند ترسيخ الاستقرار والهدوء في المناطق الحدودية.

وتابع "لن نسمح في أي وقت من الأوقات بأن تكون كوردستان جزءا من تلك المشاكل التي تحدث بين تلك المجاميع، وبين الدول المجاورة ولن نسمح بان يكون الإقليم مصدرا لمهاجمة اي بلد".

وتنفذ تركيا عمليات داخل الأراضي العراقية في إقليم كردستان لملاحقة مسلحي تنظيم "بي كا كا"، كما أن إيران تنفذ عمليات قصف متواصلة لمناطق في كردستان تستهدف الأحزاب الكردية المعارضة للنظام في طهران.