رجّحت وزارة التربية، اليوم الجمعة، موعد امتحانات نصف السنة في المدارس للعام الدراسي الحالي. 

وقال المتحدث باسم الوزارة، حيدر فاروق، في تصريح للوكالة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إنه "لا يوجد حتى الآن تقويم وموعد رسمي لامتحانات نصف السنة".

ورجّح فاروق موعداً أولياً لامتحانات نصف السنة، بقوله إنها "ستكون كالمعتاد في نهاية شهر كانون الثاني/ يناير من العام المقبل".

وأضاف فاروق، أنه "بعد الاستقرار الأمني الذي حدث في كثير من المحافظات التي لم تكن مستقرة وشهدت نزوحاً مثل محافظات (الأنبار، صلاح الدين، نينوى، وحتى كركوك)، عادت الكثير من العائلات إلى مناطقها في هذه المحافظات".

ولفت إلى أن "الوزارة حالياً بصدد إعادة ترتيب الأوراق الخاصة في ممثلياتها بالاعتماد على نسبة الطلبة والتلاميذ مع الملاكات التدريسية وأعداد المدارس"، 

وأكد أنه "لا يوجد نقص أو قلة في المدارس، لا سيما بعد أن قلت أعداد الطلبة نتيجة الاستقرار الأمني وعودتهم إلى مناطقهم".

وكانت الوزارة ردّت أمس الخميس، على أنباء تداولتها صحف محلية حول نيتها غلق ممثلياتها في إقليم كردستان العراق بالكامل. 
 
وذكر المتحدث باسم الوزارة، حيدر فاروق، بتصريح رسمي تابعته شبكة "الساعة"، أن "هناك حديثاً يشاع حول نيّة وزارة التربية العمل على غلق الممثليات في إقليم كردستان، بعد عودة الأمن والاستقرار في كثير من المحافظات التي شهدت نزوحاً إلى الإقليم، منها المحافظات: (صلاح الدين، كركوك، نينوى، والأنبار)، وعليه تود الوزارة أن توضح أنه لا وجود لنيّة غلق الممثليات بالكامل".
 
وبين أن  "وزارة التربية بحاجة اليوم، إلى ترتيب أوراقها فيما يخص أعداد الطلبة في الممثلية وأعداد المدارس وكذلك الملاكات التدريسية، بشكل يتناسب طردياً مع المتطلبات والاحتياجات في الممثليات، وليس غلقاً للممثليات بشكل تام".
 
وسادت حالة من الغضب في أوساط النازحين، والعرب المقيمين في إقليم كردستان، بعد إعلان وزير التربية، إبراهيم النامس، عزمه إغلاق مدارس النازحين في الإقليم.

وقال النامس في مقطع مرئي أول أمس الأربعاء، تابعته شبكة "الساعة"، إن "إغلاق ممثليات التربية في الإقليم سيكون من أولوياته".  

ومنذ ذلك الحين، يعيش النازحون في كردستان، والمقيمين هناك، حالة من القلق والارتياب في ظل تهديد مصير أبناءهم، خاصة وأن بعضهم لا يتمكن من العودة إلى المناطق الأصلية، فيما يقيم الآخرون في الإقليم منذ عدة سنوات.