يعيش نازحو مخيم "بزيبز" بمنطقة عامرية الفلوجة التابعة لمحافظة الأنبار والذي يضم المهجرين قسرياً من منطقتي جرف الصخر في بابل والعويسات افي الأنبار، بأوضاع مأساوية وسط صمت حكومي.

وخلال زيارة ميدانية أجرتها شبكة "الساعة" لمخيم بزيبز، أكد أحد النازحين نقص المستلزمات الغذائية والصحية في المخيم.

وأشار إلى أن "الحكومة لا تعترف بمسؤوليتها تجاهه النازحين وتعتبرهم مخيمات عشوائية".

وفي كانون الأول/ديسمبر 2021، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين إغلاق كافة مخيمات النزوح في البلاد باستثناء المخيمات المتواجدة في إقليم كردستان.

في حين أشار النازح، إلى أن "عمليات الإغلاق غير المدروسة والعشوائية تسببت بعودة كثير من النازحين للمخيمات مجددا كما انتهت بالكثير منهم في العشوائيات".

والاثنين المنصرم، أكد مرصد "أفاد"، في بيان له، أن عشرات الآلاف من المهجرين من منطقتي جرف الصخر والعويسات، يعانون من أوضاع معيشية صعبة ومن أمراض مزمنة، ومعظمهم من الأرامل والأطفال.

‏كما أطلق المرصد، "حملة شعبية" لمساعدة النازحين في المخيمات، داعياً لإنهاء أزمتهم المستعصية، مرفقاً البيان بوسم "‎أغيثوا النازحين وأعيدوهم".

‏‎وباشر المرصد بنشر نحو 20 شهادة من النازحين والمهجرين عن معاناتهم واحتياجاتهم، ضمن حملته لإنهاء أزمة المهجرين، وإعادتهم إلى مناطقهم. 

ويحتوي مخيم بزيبز على 7 قطاعات، ويضم نازحي منطقتي جرف الصخر والعويسات، وتوجد فيه 681 عائلة و40 ألف شخص و143 أرملة معظمهن من دون رواتب رعاية اجتماعية، و184 يتيماً، و219 مصاباً بأمراض متزامنة، بحسب المرصد.

ويضم مخيم عامرية الفلوجة، 10 قطعات، ويوجد فيه نازحي الفلوجة والكرمة والقائم، ويوجد فيه 208 عائلة، و13 ألف شخص، و57 أرملة من دون رواتب رعاية اجتماعية، و65 مصاباً بأمراض مزمنة، و133 يتيماً.