كشف عضو لجنة التحقيق بسرقة الأموال الضريبية والتي تعرف بـ "سرقة القرن"، أحمد طه الربيعي، الجمعة، عن أرقام وإحصاءات جديدة بشأن الأموال والصكوك المسحوبة من المصارف والبنوك.

وقال الربيعي في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إن "المبالغ المسروقة بلغت أكثر من 3.8 ترليون دينار بواقع 260 صكا، في حين كان المعلن سابقا 3.7 بواقع 246 صكا، وعليه فإن التحقيقات اليومية بهذا الملف بدأت تكشف للجنة تفاصيل جديدة".

وأكد الربيعي، أن "العمل لا يزال مستمرا ولا تهاون بالموضوع لحين كشف جميع المتورطين بسرقة أموال الشعب العراقي".

وأوضح أن، "وثيقة رسمية لديوان الرقابة المالية، بينت أن المبالغ المذكورة تم سحبها في الفترة من التاسع من ايلول2021 إلى الحادي عشر من اب 2022".

وتابع، أن "المبالغ المسحوبة من فرع مصرف الرافدين في الوزيرية، بلغت 209 صكوك، أما المسحوبة من مصرف الرافدين فرع الزهراء، فقد بلغت 16 صكا، فضلا عن 35 صكا من فرع الحي العربي"، مؤكدا أن "التحقيق مستمر لجمع أكبر قدر من المعلومات لغرض المضي إعلانها لاحقا للرأي العام".

وفي وقت سابق، كشفت هيئة الضرائب العراقية عن أكبر عملية سرقة للأموال العامة، حيث تم اختلاس 3.7 ترليون دينار عراقي، "2.5 مليار دولار" من الأمانات الضريبية في مصرف الرافدين.

وكانت شبكة "الميدل ايست أي" البريطانية، قد كشفت تفاصيل جديدة بشأن بقضية "سرقة القرن"، مبينة ان"المسؤولين عن سرقة القرن "أفلتوا" من العقاب والمحاسبة، بعد كشفها عن إطلاق سراح مدير الشركات التي قامت باختلاس الأموال عبد المهدي توفيق مهدي، من قبل السلطات العراقية وتوجهه الى جهة غير معروفة منذ أيام". 

وأشارت إلى أنها، "اطلعت على وثائق تحقيقية سرية ضمن تقرير صدر الشهر الماضي من قبل وزارة المالية وأرسل الى اللجنة الاقتصادية في البرلمان العراقي حول النتائج الأولية للتحقيق في جريمة سرقة القرن، اكدت ان مسؤولين وجهات سياسية عليا ورفيعة المستوى داخل البلد، متورطة بالقضية"، بحسب تعبيرها.