أكدت الخارجية الإيرانية أن بغداد لم تف بوعودها لطهران بشأن التهديدات الأمنية، وبينت أن الجماعات "الانفصالية والإرهابية" في إقليم كردستان العراقي، ما زالت تمثل تهديدا لإيران على حد قولها.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في إفادة صحفية، تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين إن "الجماعات الانفصالية والإرهابية في إقليم كردستان العراق مازالت تمثل تهديدا لإيران".
وتابع أن "العراق لم يف بالوعود التي قطعها لإيران بشأن التهديدات الأمنية"، لافتاً إلى أن إيران تأمل بأن لا تكون الأراضي العراقية نقطة تهديد لها وتتوقع من المسؤولين العراقيين العمل بالوعود التي قطعوها".
وأكد أنه يتوجب على الحكومة العراقية فرض سيطرتها على طول الحدود ومنع الهجمات على الأراضي الإيرانية.
وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الايراني عبد اللهيان أن إيران لا تتوقع أن تتعرض للتهديد من إقليم كردستان العراق.
وتأتي الهجمات الإيرانية الأخيرة عقب أسبوع من ضربات مماثلة استهدفت مقرات في إقليم كردستان العراق.
ونقلت مصادر كردية عن مصادر قولها، إن "قصفاً واسعاً استهدف مقر حزب إيراني كردي معارض في قضاء كويسنجق بأربيل، تبعه قصف استهدف مخيم جيزلكان للاجئين الأكراد الإيرانيين قرب بلدة (بحركة) في أربيل".
وأعلنت الوكالة الرسمية الإيرانية "إيرنا"، أن الحرس الثوري شن هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيرة على مقرات عسكرية تابعة لأحزاب كردية إيرانية معارضة في إقليم كردستان العراق.
من جهتها قالت قناة "قدس برس"، التابعة للحرس الثوري، "لقي 26 شخصاً من المعارضين الكرد مصرعهم جراء الهجمات بالصواريخ الموجهة وبالطائرات المسيرة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام