أدانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي"، اليوم الاثنين، القصف الإيراني الذي استهدف إقليم كردستان العراق، معتبرة إياه عدواناً طائشاً.

وقالت البعثة في بيان "يجب أن تتوقف الهجمات المتكررة التي تنتهك السيادة العراقية. مثل هذا العدوان لا يزيد التوترات على نحو طائشٍ فحسب، بل يتسبب أيضاً في وقوع مأساة".

واضافت "أياً كانت الحسابات الخارجية التي تسعى دولةٌ مجاورةٌ إلى تسويتها، فإن استخدام الأدوات الدبلوماسية المعمول بها هو السبيل الوحيد للمضي قدماً".

ونددت القيادة الوسطى الأمريكية بالقصف الصاروخي الإيراني، الذي استهدف مقرات لأحزاب كردية معارضة لإيران في إقليم كردستان العراق.

وقال الجنرال مايكل كوريلا قائد القيادة المركزية الأمريكية، في بيان، "ندين هجمات إيران العشوائية وغير القانونية التي تعرض استقرار العراق والشرق الأوسط للخطر"، وأضاف أن "هذه الهجمات تعرض المدنيين للخطر وتنتهك السيادة العراقية".

واستهدف قصف إيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة فجر الاثنين مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة شمالي العراق.

وتأتي الهجمات الإيرانية الأخيرة عقب أسبوع من ضربات مماثلة استهدفت مقرات في إقليم كردستان العراق.

ونقلت مصادر كردية عن مصادر قولها، إن "قصفاً واسعاً استهدف مقر حزب إيراني كردي معارض في قضاء كويسنجق بأربيل، تبعه قصف استهدف مخيم جيزلكان للاجئين الأكراد الإيرانيين قرب بلدة (بحركة) في أربيل".

وأعلنت الوكالة الرسمية الإيرانية "إيرنا"، أن الحرس الثوري شن هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيرة على مقرات عسكرية تابعة لأحزاب كردية إيرانية معارضة في إقليم كردستان العراق.

من جهتها قالت قناة "قدس برس"، التابعة للحرس الثوري، "لقي 26 شخصاً من المعارضين الكرد مصرعهم جراء الهجمات بالصواريخ الموجهة وبالطائرات المسيرة".