استهدف قصف إيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة فجر اليوم الاثنين مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة شمالي العراق.

وتأتي الهجمات الإيرانية الأخيرة عقب أسبوع من ضربات مماثلة استهدفت مقرات في إقليم كردستان العراق.

ونقلت مصادر كردية عن مصادر قولها، إن "قصفاً واسعاً استهدف مقر حزب إيراني كردي معارض في قضاء كويسنجق بأربيل، تبعه قصف استهدف مخيم جيزلكان للاجئين الأكراد الإيرانيين قرب بلدة (بحركة) في أربيل".

وأضافت أن "مقار أحزاب كردية معارضة في بلدة زركويز، بمحافظة السليمانية، تعرضت لقصف لم يعرف بعد حجم الخسائر والأضرار الناجمة عنه"، مشيرة إلى أن الهجمات نفذت بصواريخ وطائرات مسيّرة، وأن حالة من الرعب تسود في المناطق التي وقعت بها.

وأكدت إدارة مطار أربيل الدولي أن الرحلات الجوية عبر المطار تسير بشكل طبيعي، وقال مدير المطار أحمد هوشيار في تصريح صحافي، إن الرحلات الجوية في المطار طبيعية ولم تتوقف.

ولم تصدر بعد حكومة إقليم كردستان العراق حتى الآن أي موقف رسمي إزاء القصف، الذي تكرر أخيرا مرات عدة، وأوقع قتلى وجرحى.

وقصفت طائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية في الـ 14 من الشهر الجاري، مقرات أحزاب إيرانية معارضة في بلدة كويسنجق التابعة لمحافظة أربيل وبلدة أخرى في السليمانية، ما أسفر عن سقوط قتيلين و8 جرحى.

وتبنى الحرس الثوري الإيراني عمليات القصف، والتي تأتي بعد نحو شهر من قصف إيراني واسع طاول تجمعات ومقرات لقوى سياسية كردية إيرانية معارضة شمالي العراق، أسفر عن عشرات القتلى والجرحى.

وكانت الخارجية العراقية قد أدانت القصف الإيراني، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات دبلوماسية عالية المستوى بخصوص تلك الاعتداءات، إلا أن حكومة إقليم كردستان لا تثق بخطوات الحكومة العراقية تجاه الهجمات الإيرانية، فيما دعا رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور البارزاني، إيران إلى وقف هجماتها الصاروخية التي تستهدف أراضي الإقليم، معتبرا ذلك خرقا لسيادة العراق يجب ألا يتكرر.