أكدت النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، اخلاص الدليمي، أن الأزمة بين الحزبين الكرديين خلقها الإطار التنسيقي.
وقالت الدليمي، في حديث تابعته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إنه "لا توجد مشكلة بين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني حول ما تبقى من وزارات مبينة أن الإطار التنسيقي هو من أفتعل أزمة بين الطرفين".
وأوضحت، أن "الإطار التنسيقي وعد الاتحاد بمنحه وزارتين فيما وعد الديمقراطي بمنحه 4 وزارات (أي جميع الوزارات التابعة للكرد) مقابل التنازل عن رئاسة الجمهورية".
وأشارت إلى أن "رئيس الجمهورية الحالي عبد اللطيف جمال رشيد هو اتحادي سواءً كان اختيارهم أم لم يكن".
ودعت الدليمي "الإطار التنسيقي إلى إيجاد حل للمشكلة وإرضاء الطرفين لأنه هو من افتعل الأزمة"، مبينة أن "الأسبوع المقبل قد يشهد حسم الوزارتين المتبقيتين".
وصوت مجلس النواب، في 13 تشرين الأول الماضي، على 22 وزارة لحكومة محمد شياع السوداني، فيما تم تأجيل التصويت على وزارتي الإعمار والإسكان والبلديات، فضلا عن البيئة.
وفي وقت سابق، ورغم عقد لقاءين بين الحزبين (الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة بافل طالباني) للتوصل إلى تفاهمات حول ملء الوزارتين، إلا أنهما لم يتوصلا لحل لغاية الآن.
ووفقاً لتقاسم الوزارات بين المكونات، فإن للأحزاب الكردية 4 وزارات، ونال الحزب الديمقراطي الكردستاني حقيبة وزارة الخارجية، بينما نال الاتحاد الوطني الكردستاني حقيبة وزارة العدل، في وقت يصر الحزب الديمقراطي الحصول على الوزارتين الشاغرتين، مقابل رفض من الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يسعى لحصوله على وزارة البيئة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام