تحدث مختصون في طب العائلة والأطفال عن الإنترنت في الميزان الطبي، بين سلبيات وإيجابيات التشخيص والاستشارة من خلاله.

تقول الطبيبة أماني زعيتر إن "التشخيص يختلف وفق حالة المريض وظروفه وسجله الطبي، فالنصائح الطبية عبر الإنترنت تكون عامة، وقد لا تناسب كل السائلين، فلا تتساوى الحلول بمجرد أنهم تشابهوا في بضعة عوارض".

وأكملت "لذلك قد يقع السائل في شباك الوهم الإلكتروني، ففي حين أن حالته بسيطة مثلا، يقرأ عن حالات نادرة فيقلق ويتوتر ويبدأ بالتوسع سلبا، وقد يتقمص نفسيا المرض الذي قرأ عنه".

ووفق الطبيبة زعيتر، فإن هناك معايير خاصة للدراسات الطبية المحكمة، على عكس التي لا تشمل شريحة كبيرة أو تستند على أسس علمية ركيكة، فتؤدي إلى خلط وتشخيص غير دقيق.

وتختم قائلة "هناك العديد من المقالات الطبية المحكمة عبر الإنترنت، لكنها تُذكر قارئها دائما أنها لا تغني عن زيارة الطبيب، جسمنا ليس حقل تجارب والطبيب المختص أفضل من (دكتور جوجل) دائما".