فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 13 شركة مقرها في الصين وهونغ كونغ والإمارات، بتهمة تسهيل بيع منتجات بترولية وبتروكيماوية إيرانية إلى مشترين في دول شرق آسيا.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان، اليوم الخميس، إن "الشركات الـ 13 سهلت بيع منتجات بترولية وبتروكيماوية إيرانية بقيمة مئات ملايين الدولارات في دول شرق آسيا نيابة عن شركات خاضعة للعقوبات الأمريكية، بما فيها شركة النفط الوطنية الإيرانية وشركة تريليانس للبتروكيماويات".

وقال وكيل وزارة الخزانة للإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون، بحسب البيان، إن "خطوة اليوم تظهر بشكل أكبر الأساليب المعقدة للتهرب من الضرائب التي تستخدمها إيران لبيع منتجاتها البترولية والبتروكيماوية بشكل غير قانوني".

وأضاف أن "الولايات المتحدة ستواصل فرض العقوبات ضد أولئك الفاعلين الذين يقومون بتسهيل تلك المبيعات".

وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الخطوة الأخيرة ضد تهريب النفط الإيراني تأتي مع تعثر جهود إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، وتوتر العلاقات بين طهران والغرب بشكل متزايد مع استمرار الإيرانيين في الاحتجاجات المناهضة للحكومة.