تسبب القصف الإيراني على بلدات ومناطق حدودية عراقية ضمن إقليم كردستان، شمالي البلاد، بهجرة العشرات من الأسر من مناطق القصف إلى داخل المدن الرئيسة في أربيل والسليمانية تحديداً.


وأسفر القصف الأخير الذي طال بلدة كويسنجق في محافظة أربيل إلى إخلاء قرية بشكل كامل من ساكنيها.


وقالت مصادر كردية إن سكان قرية هرموتة والذين غالبيتهم من المكون المسيحي تركوا منطقتهم خشية أن يطال القصف الإيراني قريتهم.


وأشار قس قرية هرموتة زايا شابا إلى أن عدم بقاء المسيحين في القرية أمر من الصعب استيعابه، متحدثاً عن أن سكان القرية من المسيحيين غادروها، وعددهم 118 عائلة، إلى جانب 25 عائلة مسلمة.


والاثنين السابق أعلنت وزارة الصحة في حكومة إقليم كردستان مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين جراء القصف الذي طال محافظتي أربيل والسليمانية.


وأعلن الحرس الثوري الإيراني المسؤولية عن القصف وقال إنه استهدف مواقع للأحزاب الكردية المعارضة شمالي العراق.


بالتزامن مع ذلك دافعت الخارجية الإيرانية عن الهجوم، وقالت إن السلطات العراقية تتحمل المسؤولية عن عدم منع الجهات المسلحة المعارضة من تهديد الأمن الإيراني من أراضي العراق، حسب زعمه.